صحافة | استنكار عربي وعالمي لتفجير العكر الإرهابي

سيتم تشييع جثمانها اليوم في سترة

«الموت».. الاختبار الأخير لطالبات معلمة اللغة العربية فخرية

أعلنت عائلة فخرية المسلم التي ذهبت ضحية للتفجير الإرهابي بالعكر مساء أمس الأول عن تشييع جثمانها بعد ظهر اليوم السبت في سترة، وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت عن وقوع عمل إرهابي أدى إلى وفاة المواطنة وإصابة ٣ أطفال بإصابات بسيطة إثر تعرضهم أثناء مرور سيارتهم لشظايا تفجير إرهابي بالعكر الشرقي.

وغردت طالبات تلقين دراستهن لدى المعلمة فخرية المسلم عبر تويتر: “لن تنقطع عن الدنيا من تركت «علم ينتفع به»، السلام على العلم في جنانه، ولكن (بأي ذنب قتلت).

#فخرية_المسلم التي فارقت الحياة في آخر يوم من العام الدراسي 2016/‏‏‏‏‏2015، تسائلن طالباتها بلغة عربية فصيحة تعلموها منها.. هل رحلت المعلمة فخرية عن الدنيا مبتسمة كما كانت دائما؟.

طالبات معلمة اللغة العربية بمدرسة النور الثانوية للبنات، جادت قريحتهن في التعبير عن الحادثة الصادمة بعد إعلان وفاتها يوم أمس الأول «الخميس»، وكتبن في رثائها: «المعلم ناسك انقطع لخدمة العلم كما انقطع الناسك لخدمة الدين، وفدت على رب كريم في شهر كريم».

وتصف الطالبات الراحلة إنها لم تكن تجيد تمثيل الغضب، وأنها كانت دائما مبتسمة على الدوام، فكان رحيلها المفجع كما لو انه خلفهن يتامى.

وكتبت طالبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي رسالة الى المعلمة المتوفاة قائلة «عرفتك شخصا مخلصا يحمل الحب والوفاء للناس، غادرتنا سريعا تاركة ذكرى لا يمكن نسيانها، تركت بكل قلب عرفك معاني يسمو بها وتسمو بك».

وفي نهاية الفصل الدراسي الثاني الذي اسدل الستار عليه مؤخرًا استذكرت الطالبات مواقف المعلمة العالقة في الذاكرة، ورسمن بكلمات تعبيرية بليغة مشاهدا لها أثناء تأدية امتحان نهاية الفصل الدراسي، ومشهدا لها وهي تعيد ترتيب الطالبات لدخول قاعة الاحتفال بحفل التخرج.

وكتبن «فقدت البحرين أمًا ومربية ساهمت في تعليم الأجيال، رحلت تاركة أيتامها يرتدين السواد بدل ثياب العيد».

وحتى الطالبات المشاغبات غردن أيضا في فقد المعلمة فخرية، وقالت إحداهن باللهجة المحلية إنها كانت دائمة الخلاف مع المعلمة المتوفاة إلا أنها غير قادرة على استيعاب فكرة رحيلها عن الدنيا.

وكان رحيل المعلمة فخرية اختبارًا أخيرًا لطالباتها في مادة اللغة العربية التي اتقنوا تعابيرها في الرثاء الحزين.

فعاليات سياسية ووطنية: التفجير الإرهابي بالعكر يأتي بعد التهديدات الإيرانية الصريحة

أدانت فعاليات وطنية التفجير الإرهابي الذي وقع في العكر الشرقية الذي وقع مساء أمس الأول الخميس، وأودى بحياة مواطنة وإصابة 3 أطفال كانوا برفقتها في السيارة إثر تعرضهم أثناء مرورهم لشظايا تفجير إرهابي في العكر الشرقي.

تجمع الوحدة الوطنية يندد

وندد تجمع الوحدة الوطنية بالتفجير الإجرامي الذي وقع عند مدخل منطقة العكر الشرقي ويترحم التجمع على روح الفقيدة المواطنة البحرينية التي لقيت حتفها جراء هذه الحادثة الإرهابية ويسأل الله عاجل الشفاء للأطفال الثلاثة الذي أصيبوا إثر تعرضهم أثناء مرور سيارتهم لشظايا التفجير الإرهابي.

إن التفجير الذي حدث يعبر عن ما حذر منه تجمع الوحدة الوطنية سابقاً فالإرهاب لا دين له ولا ملة وآثاره سوف تطال الشعب بكافة طوائفه ولابد من ‏مواجهته كشعب واحد.

ويعتبر التجمع هذه الجريمة الإرهابية بداية خائبة ومحاولة بائسة لتنفيذ التهديدات الصريحة التي أرسلتها إيران والمنظمات الطائفية الإرهابية بالعمل على زعزعة الأمن والاستقرار في البحرين بعد القرارات السيادية والإجراءات الأمنية التي اتخذتها السلطات لحفظ الأمن والاستقرار الداخلي.

ويدعو التجمع الحكومة والسلطات الأمنية لاستخدام أعلى درجات الحزم تجاه هذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف أرواح المواطنين الآمنين والاستخفاف بدماء أهل البحرين، كما يدعو التجمع أبناء الوطن من كافة الأطياف الدينية والسياسية لإدانة هذه الجريمة النكراء ويدعوهم الى الوقوف صفاً واحداً وعدم إتاحة أية فرصة أو مجال لأجندات الفتنة والحريق الشامل الإيرانية التي تتربص بأمن الوطن والمواطنين.

الكتلة الوطنية: اجتثاث الإرهاب

كما أدانت الكتلة الوطنية بمجلس النواب بأقصى عبارات التنديد التفجير الإرهابي، مؤكدة أن الإرهاب يطل بوجهه من جديد ليؤكد أن البحرين مازالت تواجه خطر العنف والإرهاب المدعوم من جهات خارجية تسعى لإثارة الفتن وزعزعة الأمن والاستقرار بالمملكة.

وأكد عبدالرحمن بومجيد رئيس الكتلة الوطنية أن هذه الأعمال الإرهابية الجبانة لن تزيد أبناء الشعب البحريني الأصيل إلا إصرارا على اجتثاثها وملاحقة المتورطين فيها والمحرضين عليها، مشددا على أن البحرينيين يقفون صفا واحدا خلف القيادة الرشيدة للمملكة وعلى رأسها جلالة الملك المفدى لدحر الإرهاب والإرهابيين، والوقوف بجانب الحكومة في كافة اجراءاتها ضد من تسول له نفسه في نشر الإرهاب والفكر المتطرف في أرجاء البلاد.

وأشار إلى أن هذه الجريمة النكراء تؤكد للقاصي والداني أهمية الاجراءات التي تم اتخاذها مؤخراً لحفظ أمن الوطن والتي جاءت في وقتٍ تواجه فيه مملكة البحرين الإرهاب جراء التدخلات الإيرانية السافرة وغير المقبولة في الشؤون الداخلية، لافتا إلى أن بعض الدول الأجنبية والمنظمات الدولية التي تردد مغالطات بشأن ما يجري في البحرين، مؤكدًا انها تضع نفسها في خانة المساندين للإرهاب والإرهابيين، الأمر الذي يتطلب منها مراجعة مواقفها سريعا، وأن تدرك حجم التحديات التي تواجهها المملكة.

وشجب بومجيد بقوة الذين يقومون بالتحريض ضد الإجراءات التي اتخذتها المملكة مؤخرا لأنهم يقفون وراء هذا الشحن الطائفي المرفوض ويبررون للمخربين والإرهابيين ارتكاب هذه الجرائم المرفوضة من المجتمع البحريني والدولي، مشددا على وجوب التعاون ومساندة رجال الأمن في جهودهم المبذولة لنشر الأمن والأمان في ربوع المملكة.

وأعربت الكتلة عن تعازيها ومواساتها الشديدة لأسرة الشهيدة جراء هذا العمل الإرهابي، سائلين المولى عز وجل أن يلهم ذويها الصبر والسلوان، ومتمنين الشفاء العاجل للمصابين.

من جانب آخر استنكر نائب رئيس الكتلة الوطنية د. علي بوفرسن التفجير الإرهابي الذي طال مواطنة مع أبنائها وأدى إلى وفاتها في موقع العمل الإرهابي وإصابة 3 من الأطفال الذين لا ذنب لهم سوى بأنهم خرجوا ليتجهزوا لفرحة العيد التي لن يذوقوها بسبب الإرهاب التي طالت حياتهم بغتة دون سابق إنذار.

وقال إن الإرهاب أخذ منحى عكس عدم اهتمام الإرهابيين ومن يديرهم داخل البحرين وخارجها بأي قضية وما يتم طرحه ليس سوى ضحك على ذقون لبعض من يتعاطف معهم ظنا بأن لديهم قضية سامية.

وشدد د. بوفرسن على ضرورة قيام وزارة العدل بتطبيق أحكام الإعدام بشكل عاجل كي تكون رادعا لمن تسول له نفسه بالعبث بأمن الوطن والمواطن، لأن في هذه الجرائم الإرهابية يكون هناك حق فردي وحق عام أو يسمى حق المجتمع، وفي تطبيق القانون والتعجيل فيه وتسريعه فإنه يعالج هذين الحقين ويردع من تسول له نفسه القيام بهذه الاعمال الإرهابية او يخطط لها أو يمولها، ويستتب الأمن والأمان في البلاد، وتكون عبرة للجميع، وبات مؤكدا سرعة تنفيذ أحكام الإعدام لمن تم إصدار الحكم في حقه، فهل ستطول فترة انتظار تنفيذ هذه الأحكام التي أصبحت مطلبا شعبيا في مملكتنا؟

الجدير بالذكر ان الكتلة الوطنية تضم كل من النائب عبدالرحمن بومجيد والدكتور علي عيسى بوفرسن واحمد قراطة وابراهيم الحمادي ومحمد الجودر ومحمد الاحمد.

الاتحاد الحر: الأحداث تسيء للإصلاحات

وأكد الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين أن هذه الأحداث المؤسفة تسيء إلى مسيرة الإصلاحات التي تشهدها المملكة، حيث إن هذه الأحداث تضر بالتنمية الاقتصادية والاستثمار التي تستوجب تظافر الجهود من أجل مساندتها وتعزيز ثقة المستثمرين، حيث ينبغي على الجميع أن يؤمن بأهمية استقرار البلد لينعكس ذلك الاستقرار على حياة المواطنين والاقتصاد، وخاصة أن الوضع الحالي الذي تمر به المملكة لا يحتمل المزيد من الشحن والتصعيد، فالخاسر الأكبر من وراء توتر الأمور واستمرارها على الوتيرة الحالية هو الوطن. مؤكدا تأييده لجميع الاجراءات التي اتخذتها الدولة من اجل حفظ الامن والسلم الاهلي والنأي بالوطن عن مظاهر التطرف والاستقواء بالخارج.

وناشد الاتحاد مختلف مؤسسات المجتمع المدني بضرورة الوقوف بحزم في وجه هذه الأعمال الدنيئة العابثة بأمن الوطن والمواطن والتي تتنافى مع قيم الدين والأعراف والدخيلة على المجتمع البحريني الذي عُرف عنه المحبة والتسامح ونبذ العنف والتطرف، وخاصة ان مملكة البحرين بها من الحرية الكاملة للتعبير السلمي وبالطرق القانونية والحضارية وعدم الحاجة للخروج عن تلك القواعد، داعيا السلطات إلى فرض القانون واعادة هيبة الدولة لحفظ الأمن والأمان لكي لا يتمادى الخارجون عن القانون في أعمالهم الإرهابية تجاه الوطن ومواطنيه.

كما دعا الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين جميع قوى المجتمع بالعمل جميعاً من أجل فتح آفاق جديدة تعمق من المكتسبات والانجازات التي تحققت لهذا الوطن بفضل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك المفدى وحكومته الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر ومؤازرة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين، والكف عن محاولات الإساءة إلى هذه المكتسبات بما يحدّ من تطور تجربتنا الديمقراطية.

كما يتقدم الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين بتعازيه لأسرة الشهيدة سائلا المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويلهم ذويها الصبر والسلوان وأن ينعم على الأطفال المصابين بالصحة والعافية وان يربط على قلوبهم.

ائتلاف شباب الفاتح يرفض العنف

كما أدان ائتلاف شباب الفاتح ويستنكر حادث التفجير الارهابي قرب مدخل العكر الشرقي وأكد رفضه التام لكافة أشكال العنف العبثي وارهاب الشارع، التي تسببت في تفاقم الازمة البحرينية وزادت من الشرخ الطائفي ووصلت الى هذا المنعطف الامني الخطير التي أدت في وفاة الآمنين وعابري الطريق.

ويدعو ائتلاف شباب الفاتح جميع أطراف المجتمع من سياسيين ورجال دين ومؤسسات المجتمع المدني بان يدينوا ويشجبوا التصريحات الايرانية التي دعت الى حمل السلاح في البحرين، حتى يتم اخراس هذه الافواه التي لا تريد خيرا بنا ولا استقرار المنطقة.

ونطالب الجهات المعنية بملاحقة ومحاسبة مرتكبي هذه الجريمة الجبانة والنكراء، واطلاع الرأي العام على مستجدات هذه القضية.

وختاما يتقدم شباب الفاتح بخالص التعازي والمواساة لذوي الفقيدة ونسأل الله بان يحفظ البحرين وشعبها من كل مكروه.

شاهين: استهداف الإنسانية في تفجير العكر

قال رجل الأعمال مال الله شاهين إن التفجير الإرهابي في العكر الشرقي عمل مستنكر استهدف الإنسانية قبل أن يستهدف الأمن، وتسبب في جرح عميق بعائلة لا ذنب لها سوى أنها خرجت من منزلها آمنة ولم تعد الأم إلى منزلها وذهبت ضحية لتنفيذ أجندات خارجية لا يهمها الحق الإنساني أو حق الأطفال الثلاثة المصابين بالعيش مع والدتهم.

وذكر أن على المنظمات المشبوهة الدولية أن تكف أذاها عن البحرين ولا تدعي اهتمامها بحقوق الإنسان بقصد تشويه صورة مملكة البحرين في حين أنها ستصمت عن العمل الإرهابي الشنيع الذي استهدف مواطنة لا علاقة لها بالسياسة لا من قريب ولا من بعيد.

وأشار شاهين إلى أن أصوات النشاز التي تدافع عن الإرهابيين وتعطيهم الحق بهذه الأعمال الشنيعة تحت إطار الدين المسيس لن ينطقوا عن هذا العمل إلا بغير الحق ولن يهتموا بأنين الأطفال ومصاب عائلة المواطنة ولا الطالبات بمدرسة النور الذين فقدوا المعلمة والتربوية.

وأكد أن المواطنين في صف واحد مع أي إجراءات تقوم بها السلطات الأمنية بمختلف تخصصاتها لتحافظ البحرين على نعمة الأمن والأمان التي فقدتها دول أخرى جراء استشراء الإرهاب.

الشاعر: بث الفتنة والفرقة

من جانبه قال الناشط الاجتماعى أسامة الشاعر إن هذه العمليات الارهابية يقوم بها اشخاص لا دين ولا ملة لهم لانهم يستحلون دماء الابرياء من ابناء الوطن ويسعون لبث الفتنة والفرقة بين ابناء البحرين الاوفياء، مؤكدا على ان هذه الاعمال الارهابية الدنيئة لن تثنى شعب البحرين عن إصراره على تحقيق الوحدة والتماسك ودعم القيادة الرشيدة من اجل تحقيق الامن والاستقرار واستكمال مسيرة التنمية تحت راية الوحدة الوطنية المتأصلة.

الثقافة الأمنية

عقوبة الجريمة الإرهابية

نص المشرع البحريني في القانون رقم (58) لسنة 2006 بشأن حماية المجتمع من الأعمال الإرهابية على عقوبات رادعة ومغلظة لمرتكب الجرائم الإرهابية تبدأ من الحبس وتصل حتى الإعدام ولقد اتخذ المشرع البحريني بعض المعايير لتوقيع العقوبة على مرتكب الجرائم الإرهابية كالآتي:

1- السجن المؤبد أو السجن مدة لا تقل عن عشر سنوات، كل من أدخل البلاد أو وضع في الأرض أو في المياه أو نشر في الهواء مادة بقصد تعريض حياة وصحة الإنسان أو الحيوان أو البيئة للخطر.

2- السجن المؤبد لكل من أحدث عمدًا كارثة بأية وسيلة من وسائل النقل الجوي أو المائي أو البري العامة أو أتلفها أو عيبها أو عطل أجهزتها أو عرض سلامتها أو سلامة من بها للخطر.

3- السجن المؤبد لكل من اختطف تنفيذًا لغرض إرهابي وسيلة من وسائل النقل العامة أو احتجز ركابها أو طاقمها رهينة.

4- السجن المؤبد لكل من أنشأ أو أسس أو نظم أو أدار على خلاف أحكام القانون، جمعية أو هيئة أو منظمة أو جماعة أو عصابة أو فرعا لإحداها، يكون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور أو القانون أو منع إحدى مؤسسات الدولة أو إحدى السلطات العامة من ممارسة أعمالها، ويعاقب بالسجن الذي لا يقل عن عشر سنوات كل من أمدها بأسلحة أو ذخائر أو مفرقعات أو مهمات أو معلومات، أو دبر لها أماكن أو مساكن للتستر أو وسائل للمعيشة.

ويعاقب بالسجن الذي لا تقل مدته عن خمس سنوات كل من انضم إلى إحدى هذه الهيئات أو الجماعات أو المنظمات وهو يعلم بأغراضها الإرهابية.

5- السجن المؤبد أو السجن الذي لا تقل مدته عن سبع سنوات، كل من درب شخصا أو أكثر على استعمال الأسلحة والمفرقعات أو غيرها بقصد الاستعانة به في أعمال إرهابية.

6- السجن لكل من أدار منظمة أو جمعية أو مؤسسة أو هيئة خاصة أنشئت طبقا للقانون، ولكن استغل إدارته لها في الدعوة إلى ارتكاب جرائم إرهابية.

7- السجن لكل من قام بتفجير بقصد ترويع الآمنين أيا كان نوع هذا التفجير أو شكله.

8- الحبس والغرامة التي لا تقل عن ألفي دينار ولا تزيد على خمسة آلاف دينار لكل من روج أية أعمال تكون جريمة تنفيذًا لغرض إرهابي.

9 – الحبس مدة لا تزيد على خمس سنوات لكل من حاز أو أحرز بالذات أو بالواسطة محررًا أو مطبوعًا يتضمن الترويج لأعمال تكون جريمة تنفيذًا لغرض إرهابي متى كان ذلك بقصد التوزيع.

10- السجن لكل من سعى لدى جمعية أو هيئة أو منظمة أو جماعة أو عصابة تمارس نشاطا إرهابيا، يكون مقرها خارج البلاد، أو تخابر معها أو مع أحد ممن يعملون لمصلحة أي منهما، للقيام بنفسه أو بواسطة غيره بأعمال إرهابية ضد مملكة البحرين. وتكون العقوبة السجن المؤبد إذا وقعت الجريمة موضوع السعي أو التخابر.

11- الحبس أو الغرامة كل من علم بوقوع جريمة تنفيذا لغرض إرهابي وبمؤامرة أو مخطط أو أفعال تهدف إلى ارتكاب هذه الجريمة ولم يبلغ السلطات العامة بمجرد علمه بها.

12- الحبس مدة لا تقل عن سنة وبالغرامة التي لا تقل عن ألف دينار ولا تجاوز خمسة آلاف دينار لكل من أبلغ كذبا عن عمل أو جريمة إرهابية مع علمه بأنها لم ترتكب.

13- الإعدام أو السجن المؤبد لكل من ارتكب فعل أو عمل إرهابي وترتب على هذا الفعل موت شخص أو أكثر.

14- السجن لكل من أخفى أو اختلس أو أتلف أشياء أو أموالا أو أسلحة أو آلات استعملت أو أعدت للاستعمال في أي من الجرائم الإرهابية مع علمه بذلك.

صحيفة الأيام البحرينية: 

العدد 9946 السبت 2 يوليو 2016 الموافق 27 رمضان 1437

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: