صحافة | دعوة لتشكيل جبهة موحدة لمحاربة الفكر المتطرف وخطابات الكراهية

استنكرت فعاليات شعبية ورسمية بشدة التفجير الإجرامي والجبان الذي استهدف جامع الامام الصادق في دولة الكويت يوم أمس وأسفر عن وقوع عشرات الشهداء والمصابين. وفي الوقت الذي اعربت فيه عن خالص تعازيهم ومواساتهم للحكومة الكويتية وأهالي الضحايا، أكدت الفعاليات وقوفها التام مع الإجراءات الكويتية في سبيل حفظ امنها واستقرارها.
وأدان رئيس مجلس النواب أحمد الملا التفجير الإرهابي مؤكدا أن المحاولات الإرهابية الفاشلة لن تنجح في شق الصف ووحدة المجتمع الكويتي العزيز، وتماسك المواطنين خلف القيادة الحكيمة.
وأضاف أن شعب مملكة البحرين يقف صفا واحدا مع امن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي ككل والكويت الشقيقة خاصة، مؤكداً أن أي اعتداء أو مساس يهدد أمن او استقرار إحدى الدول الشقيقة هو مساس واعتداء مباشر على امن واستقرار البحرين، وهو أمر مرفوض وستتم مواجهته والقضاء عليه من خلال التعاون التام والتنسيق المتواصل بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وشدد الملا على أن من يقوم بتلك الأعمال الإرهابية المجرمة لا يمت للدين ولا لأي مذهب إسلامي بصلة، فهو يسعى للفتنة والفوضى، ومن الواجب التصدي له والتحذير من أعماله ومكافحة أنشطته وأفكاره، مع ضرورة تعزيز اللحمة الوطنية والتماسك المجتمعي، وعدم السماح لتلك الجماعات ومن يقف وراءها لتحقيق أهدافها وغاياتها المتطرفة.
وأكد استنكار مجلس النواب لهذه الأعمال المدانة التي تتنافى مع تعاليم الدين والقانون والإنسانية، ومعربًا عن خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، ومشيدا بجهود حكومة دولة الكويت في مكافحة الإرهاب، ومؤيدا كافة الإجراءات التي تقوم بها السلطات لحفظ الأمن والاستقرار على أراضيها ولصالح المواطنين والمقيمين والممتلكات العامة والخاصة، ومطالبا المجالس التشريعية الخليجية والبرلمانات الدولية إدانة الأعمال الإرهابية، في ظل المستجدات التي تحيط بالمنطقة وتضمر لها الشر والعدوان.
وتقدم بخالص التعازي وعظيم المواساة الى نظيره مرزوق الغانم على مصابهم الجلل، كما قدم بخالص التعازي لحكومة وشعب دولة الكويت الشقيقة ولاسر الضحايا الذي لقوا حتفهم في الانفجار الجبان، سائلا المولى عز وجل ان يتغمدهم بواسع رحمته ويلهم اهلهم وذويهم الصبر والسلوان.
إلى ذلك، اعرب مجلس الشورى عن استنكار الشديد للتفجير الإرهابي معتبرًا أن هذه الجريمة النكراء التي استباحت حرمة الدماء، واستهدفت بيت من بيوت الله في يوم الجمعة المبارك، مدانة من كل الأديان السماوية، والأعراف الإنسانية.
واكد أن هذه الأعمال الإجرامية التي تتعارض مع المبادئ الإنسانية وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، تمثل إرهابا مرفوضا وعمل غير مسؤول بأرواح الناس الأبرياء، كما أنها محاولة فاشلة لإثارة النعرات الطائفية التي تكشف مدى الإفلاس الذي بلغه الإرهاب، والفكر المتطرف الذي اتخذ العنف والقتل والتفجير منهجا له، مؤكدا وقوفه مع دولة الكويت الشقيقة لكافة الإجراءات التي من شأنها التصدي لهذه الأعمال الإرهابية، بما تحمله من نوايا تتمثل في زعزعة السلم الأهلي، والنيل من الأمن والاستقرار.
كما اعرب مجلس الشورى عن ثقته في أن هذا العمل الإجرامي لن يؤثر في لحمة الشعب الكويت الشقيق وتكاتفه مع قيادته، داعيا الله العلي القدير أن يحفظ دولة الكويت الشقيقة من كل سوء ومكروه، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، إنه سميع مجيب.
هذا ورفع محافظ العاصمة الشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفة تعازيه ومواساته لأمير دولة الكويت سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر المبارك الصباح، وإلى حكومة وشعب دولة الكويت الشقيقة، وإلى أهالي الشهداء والجرحى معرباً عن استنكاره الشديد للتفجير الإرهابي الذي استهدف مصلين في مسجد الإمام الصادق بالكويت أمس الجمعة وأدى لسقوط العديد من القتلى والجرحى في صفوف المصلين، داعياً من الله عزّ وجلّ ان يتغمد الشهداء بواسع رحمته، ويمن على المصابين بالشفاء العاجل.
وأكد المحافظ أن الهدف من الفعل الجبان جّر منطقة الخليج العربي الى أتون الصراعات المذهبية والطائفية خصوصاً بعد تفجير مسجد القديح الذي وقع الشهر الفائت في المملكة العربية السعودية الشقيقة، موضحاً أن التفجيرين اللذين شهدتاهما الدولتان الشقيقتان يأتي بهدف ضرب النسيج الوطني الواحد في منطقة الخليج والنيل من مقدراتها ومكتسباتها والإضرار بثقافة التسامح والتعايش السلمي الذي تتمتع به دول الخليج العربي.
ودعا المحافظ المولى عز وجل أن يحفظ دولة الكويت الشقيقة قيادة وحكومة وشعبا من كل شر ومكروه وأن يبعد عنها المؤامرات والفتن التي تهدف إلى الإخلال بأمن البلاد والعباد، معرباً عن ثقته الكبيرة بالإجراءات التي تتخذها الحكومة الكويتية في سبيل حفظ امنها واستقرارها وحفظ أرواح أبناء شعبها وعدم تهاونها مع أي جهة تقف وراء هذا العمل الإرهابي الذي لا يخدم الا أعداء الإسلام.
الى ذلك، أدان النائب علي بوفرسن التفجير الارهابي، معزيا قيادة الكويت وحكومتها وشعبها المتكاتف ضد الإرهاب والمتلاحم ضد أي تحرك من شأنه إثارة النعرات الطائفية وتفكيك اللحمة الوطنية التي تقف صفًا مع أمير دولة الكويت.
وقال بوفرسن إن التفجير هدفه واضح خاصة أنه وقع بعد تفجيرات في جوامع بالمملكة العربية السعودية ولم يتمكن الإرهاب من النيل بوحدة السعوديين وتوحدت صفوفهم خلافا لما توقعه داعش ومن صنعهم لاستهداف دول الخليج بشكل خاص.
وأكد أن الارهابي ومن حرضه على هذه الأفعال لا يمثل دين ولا مذهب فالإسلام لم يدع لقتل النفس البريئة وعدم احترام الشهر الفضيل للذي يتفرغ فيه العبد لعبادة الله عز وجل وكسب الأجر العظيم.
كذلك استنكر النائب اسامة الخاجة التفجير الإرهابي الذي قام به تنظيم “داعش” الإرهابي بمسجد الإمام الصادق مؤكداً أن التفجير يأتي بهدف ضرب النسيج الوطني الواحد الذي تزخر به الكويت والإضرار بثقافة التسامح والتعايش السلمي الذي تتمتع به، داعيا المولى الحفيظ أن يحفظ الكويت قيادة وحكومة وشعبا من كل شر ومكروه.
واكد الخاجة ان العمل الإجرامي لا يمت للإسلام والمسلمين بصلة لكون العمل جاء تنفيذاً لأوامر خارجية نفذته عناصر في بيت من بيوت الله، واصفاً المجموعة الإرهابية بإنها تدعي حمل لواء الإسلام والدفاع عنه في محاولة منها لإثارة الفتنة ونشر الفوضى ليس في الكويت فقط وإنما في المنطقة عموما.
وأعرب عن ثقته الكبيرة بالإجراءات التي تتخذها الكويت في سبيل حفظ أمنها واستقرارها وحفظ أرواح أبناء شعبها وعدم تهاونها مع أي جهة تقف وراء هذا العمل الإرهابي الذي لا يخدم الا أعداء الإسلام، رافعاً تعازيه ومواساته لأمير دولة الكويت والى شعبها الشقيق.
إلى ذلك، قالت النائب جميلة السماك في بيان لها أمس إنها تابعت بأسف بالغ الحادث الإرهابي الذي استهدف المصلين بمسجد الصادق بالكويت، وراح ضحيته عدد من الأبرياء.
وأعربت انه لابد من وقوفنا جميعا مع دوله الكويت وشعبها في مواجهة هذا التعدي السافر على أمن المواطنين، واستهداف دور العبادة، والذي ترفضه جميع المبادئ الإنسانية وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، والعادات والتقاليد التي جبلت عليها شعوب المنطقة، وتؤكد بأن المخططات التي تمثل عبثا مرفوضا وغير مسئول بأرواح الأبرياء، وتستهدف الشعب الكويتي ووحدته واستقراره وأمنه، ستفشل ولن تجد لها أي صدى، معتبرة أن ما يفعله أولئك المخربون هو انحراف عن الدين و خيانة للوطن، فحفظ النفس والدم أهم المقاصد الشرعية التي جاء الإسلام بها.
وتوجهت بخالص التعازي والمواساة إلى حاكم الكويت، وأسر الضحايا، والشعب الكويتي داعيه الله العلي القدير أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، ويمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الكويت وشعبها وسائر بلاد المسلمين من كل مكروه وسوء وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، أنه سميع مجيب.
كما أدانت النائب فاطمة آل عصفور جريمة التفجير الإرهابي بالكويت، مؤكدةً أن هذه الجريمة البشعة امتداد لجرائم الفكر التكفيري الخارج عن تعاليم الأسلام ومبادئه، حيث توالت وازدادت في دولنا الخليجية بدء من القديح والدمام بالممكة العربية السعودية وصولاً الى دولة الكويت.
وقالت العصفور: “إن تكاتفنا واتحادنا جميعاً أمام هذه المخططات الدنيئة هو السبيل الوحيد لتفويت الفرصة أمام هذه الجماعات الإرهابية التي تسعى الى إثارة الفتنة الطائفية وجر المنطقة الى نفق مظلم عبر استهداف نعمة الأمن والأمان”، مضيفةً “الجميع مطالب اليوم بمحاربة الفكر التكفيري وجرائمه التي تستهدف حياة الأبرياء حسب مذاهبهم وانتماءاتهم، وهذا الأمر لن يتحقق الا بالوقوف ضد منابر الفتنة ودعاة التفرقة وقطع الطريق أمام انتشار الأفكار الضالة في مجتمعاتنا المسلمة”.
ونوهت النائبة العصفور الى أن ما حدث في دولة الكويت وقبلها في المملكة العربية السعودية هو مؤشر واضح على استهداف الجماعات الإرهابية لكافة دول الخليج في مواصلة مخططاتها باستهداف المصلين في بيوت الله، مشيرة الى أن خطورة هذه العمليات أصبحت قريبة من الجميع، وعليه فإننا في مملكة البحرين يجب أن نكون على يقظة من هذا الأمر بأخذ الحيطة والحذر، مطالبة الجهات المختصة في الممكلة متمثلة في الحكومة الرشيدة وكذلك دائرة الأوقاف الجعفرية بأن تضع الاحترازات الوقائية والإجراءات الاستباقية تفادياً لأية مخططات إرهابية لا سمح الله.
وقدمت العصفور واجب التعزية والمواساة الى أهالي الشهداء والى الشعب الكويتي الشقيق، داعية بأن يلهمهم الصبر والسلوان وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
بينما أدانت النائب رؤى الحايكي الهجوم الإرهابي في الكويت وسلسلة الهجمات الإرهابية الأخرى في تونس وسوريا، ووصفتها بـ “بالعمل الإجرامي والجبان”، مشددة على حرمة الدماء وحرمة بيوت الله التي يحاول المتطرفون الزج بها في صراعاتهم البغيضة، وأعربت عن تعازيها الحارة لدولة الكويت حكومة وشعبا وأسر الضحايا الأبرياء، مؤكدة أن هذه الحوادث برغم مآسيها تعزز الروابط الأخوية والجغرافية والقومية والتاريخية التي تجمع البلدين بمختلف طوائفهما.
واشارت الحايكي إلى أن هذه الجرائم الإرهابية الخطيرة تستهدف النيل من وحدة النسيج الوطني ليس في الكويت فقط وإنما في دول الخليج والوطن العربي قاطبة، وأكدت أن تواصل هذه الجرائم الإرهابية النكراء يقتضي تعزيز تضافر الجهود لمواجهة الأعمال الإرهابية والفكر الضال، والالتزام باجتثاث الإرهاب بغض النظر عن أسبابه ومرتكبيه.
وحذرت من أن هدف منفذي هذه الأعمال الإجرامية لن يتوقف ولا يتقصر على إزهاق حياة عشرة أشخاص هنا أو هناك، وإنما هدفهم الأبعد هو إشعال فتنة طائفية تؤدي إلى صراعات مقيتة ومدمرة للجميع.
وشددت في هذا الصدد على ضرورة تكثيف الوعي وإعمال العقل وتغليب الروح الوطنية ودحر دعاة الفتنة والتشرذم، وقالت “لا غرض ولا غاية من هذه الأعمال الإرهابية سوى النفخ في رماد الفتنة واستدعاء الوباء المذهبي الذي تحركه جهات مبرمجة وإثارة الفتن المذهبية بين أبناء الدين الواحد”.
من جهته، أدان ائتلاف شباب الفاتح التفجير الإرهابي الآثم، مؤكدا ان “امتداد مثل هذه الاعتداءات الإرهابية بين دول الخليج العربي يستدعي تشكيل جبهة موحدة لمحاربة الفكر المتطرف وخطابات الكراهية التي تغذي التطرف عبر تبني خطاب إسلامي متسامح وسياسات إعلامية تستهدف منع خطابات الكراهية من البث ونشر القيم الإسلامية السمحاء والوحدة الوطنية على مختلف وسائل الاتصال الرسمية والتجارية”.
كما أدان النائب جلال المحفوظ التفجير الارهابي الذي قام به أحد الجبناء المتجردين من الإسلام ومبادئه وقيمه الإنسانية.
واستنكر النائب المحفوظ هذا العمل الحقير القاصد تفتيت وحدة الكويتيين وزعزعة الاستقرار في هذا البلد الآمن ويعتبر استكمالا لمسلسل استهداف مساجد السعودية، والذي يدل أيضا عن أن مرتكبيه لا ينظرون الى حرمة الشهر الفضيل ولا يتورعون عن مهاجمة من يقومون بأداء فريضة الجمعة المباركة في أحد أعظم الاشهر لدى المسلمين، مؤكدا ضروورة اجتثاث غدة الارهاب الخبيثة من رحم البلدان العربية والاسلامية.
وأكد النائب المستقل دعمه للكويت حكومة وشعبًا في وجه من يحاول شق وحدة شعبها، معربا في الوقت ذاته عن تعازيه لأسر الشهداء وأن يحشرهم مع الأنبياء والصالحين، مع خالص دعائه للمصابين والجرحى بالشفاء العاجل.
إلى ذلك، أهاب النائب بالأجهزة الأمنية أخذ الحيطة والحذر تجاه من يتربص بالمملكة، من خلال بث الفتن ونشر الفساد وتعميق التفرقة بين المسلمين خدمة لاعداء البحرين والاسلام، مؤكدا أن هذه الفئة المنحرفة عن تعاليم الدين إتخذت القتل مهنة لها وخرجت عن الإسلام مما يستدعي محاربتها والتصدي لها بكل الاشكال.
كذلك استنكر ناجي العربي حادث التفجير الذي وقع على المصلين في مسجد الإمام الصادق بمنطقة الصوابر في الكويت.
وقال في بيان “إن هذه العملية الإجرامية التي تأتي في هذا الوقت تهدف لنشر الفتنة في المنطقة وتأليب أبناء البلد الواحد على بعضهم. إن أيادي خفية تعمل على شق الصف وإفشاء روح العداء بين أبناء الوطن الواحد عبر هذه التصرفات التي لا صلة لها بالإسلام وعبر مخطط يستهدف دول الخليج”.
وحذر العربي “من امتداد هذه العمليات الإجرامية إلى بقية دول الخليج بعد استهداف المملكة العربية السعودية والكويت”.
وذكر الجميع بحرمة الدم المسلم في هذا الشهر الفضيل وحرمة المساجد رافضا الاعتداء على المصلين تحت أي مبرر وغطاء ديني.
وقال “إن هذه النابتة المتطرفة فكرياً يجب أن يتصدى لها ويقطع دابرها”.
وتابع “هذه الاعمال الإجرامية يقف وراءها أعداء الأمة الذين ينفذون مخططاتهم بأيدي بعض عملائهم الذين ينتمون زورا وبهتانا للأمة والإسلام والإسلام والأمة منهم براء”.
من جهته، أدان الناشط الاجتماعى أسامة الشاعر الانفجار الذى وقع في صلاة الجمعة في مسجد الإمام الصادق الواقع في منطقة الصوابر بدولة الكويت والذى خلف عشرات الشهداء والجرحى من بينهم حالات حرجة مؤكدا على ان هذا العمل الاجرامى الدنيء الذى استهدف المصلين الابرياء والذى وقفوا بين ايدى ربهم وهم صائمون لينالوا الشهادة على أيدى الفجرة من الإرهابيين ممن لادين لهم أو ملة.
واضاف الشاعر أن هذا الحادث الإرهابى المروع يهدف منفذوه لزرع الفتنة بين أبناء دولة الكويت من الشيعة والسنة شأن ما حدث فى المملكة العربية السعودية وغيرها من الأقطار العربية تنفيذا لمخطط إرهابى لا يراعى حرمة للشهر المبارك ولصيام المسلمين والذي ينفذه وحوش يتخفون فى صور آدمية وهم لايعرفون عنها شيئا معتمدين على الدعم الخارجي والتغييب الذهني والعقلي للشباب ممن فقدوا هويتهم فتلقتهم أيدي دعاة الفتنة وطواغيت الشر ممن يعيثون فى الأرض فسادا ويستهدفون وحدة الصف العربي فيريقون الدماء ويقتلون الابرياء ويزرعون بذور الفتنة بين أبناء المجتمعات الآمنة والمسالمة.
وناشد الشاعر ابناء الشعب الكويتى كافة الوقوف صفا واحدا فى مواجهة هؤلاء الإرهابيين القتلة ممن يستهدفون بث الفرقة وزرع الفتنة بينهم من خلال استهداف وتنفيذ عمليات اجرامية طائفية يعجز عن وصف بشاعتها الحجر الاصم فيستهدفون مساجد بعينها ويفجرون انفسهم وسط المصلين دون أدنى مراعاة لحرمة الدم وحرمات بيوت الله مشددا على ضرورة مواجهة تلك الحفنة من الإرهابيين الممولين من الخارج بهدف زعزعة الاستقرار وبث الرعب داخل نفوس المواطنين الابرياء.
كذلك أدانت جمعية المنبر الوطني الإسلامي الحادث الإرهابي الإجرامي، مؤكدة وقوفها ودعمها لدولة الكويت الشقيقة حكومة وشعباً ضد كل محاولات النيل من أمنها واستقرارها.
وقالت “المنبر” الإسلامي في بيان لها “إن الجمعية وقد آلمها هذا العمل الإجرامي الذي قتل وروع الآمنين فإنها تدعو الشعب الكويتي الشقيق وكل الشعوب الخليجية إلى الحذر والتوحد والدفاع عن الوحدة الوطنية وتفويت الفرصة على من يستهدف أمن واستقرار بلادنا من خلال أحداث مشبوهة غايتها تزكية الفتنة الطائفية وضرب الوحدة الوطنية”.
وشددت “المنبر” على أن الشعب الكويتي لديه من الوعي والإدراك لمثل هذه العمليات الإجرامية وأنهم قادرون على تجاوز هذه المؤامرة وتفويت الفرصة على أولئك الساعين في الارض فساداً وذلك من خلال التوحد ضد الإرهاب وضد أعداء الكويت.
كما شجبت جمعية “الأصالة” الإسلامية بأشد وأقوى العبارات التفجير الإرهابي الذي طال مسجد الصادق بدولة الكويت الشقيقة وخلف عشرات القتلى والجرحى في فعل إجرامي خسيس لا يقره ديننا ولا ترضاه شريعتنا ويهدف إلى نشر الفتنة وضرب النسيج الاجتماعي للشعب الكويتي وشعوب المنطقة تنفيذاً لمخططات مشبوهة لا يمثل تنظيم داعش الإرهابي إلا قمة الجبل منه فقط.
وعبرت الأصالة عن عزائها وتضامنها مع الكويت الشقيقة، قيادة وشعباً، وتقدمت بتعازيها لأهالي الضحايا المتوفين وتمنياتها بالشفاء للجرحى، وشددت على حرمة إراقة الدماء المعصومة وعظم أمر استباحتها، فالإسلام حرم سفك دماء المسلمين وغير المسلمين والناس كافة، وشددت الأصالة على وقوفها مع الكويت الشقيقة ودعائها أن يحفظ الله أهلها وشعبها من كل سوء ومكروه.
وأكدت الأصالة أن هناك مخططاً تآمرياً كبيراً لإدخال المنطقة في الفتنة وسفك الدماء وتفخيخ المساجد وأماكن العبادة والتجمعات، متورطُ فيها كلاب النار خوارج العصر وأطراف إقليمية ودولية تشن حرباً بالوكالة على المنطقة، وتضمر الشر والسوء بشعوب بلدان مجلس التعاون، فتفجير الكويت جاء بعد أقل من شهر من تفجير القديح بالمملكة العربية السعودية، وبعد إحباط البحرين بالتعاون مع الشقيقة السعودية مخططا ارهابياً مدعوماً من إيران والعراق من اجل التفجير والتفخيخ، وهذا يشير إلى تورط أجهزة استخباراتيه لديها امكانيات مادية وسياسية كبيرة.
وأكدت الأصالة أن هذا التفجير جريمة وعار وإثم عظيم لا يمكن السكوت عليه بأي حال وعلى كل العقلاء الحذر من مخطط الأعداء للنيل من وحدة الأمة وأبناء البلد الواحد، خاصة في هذا الوقت الحساس الذي تقوم فيه جيوش مجلس التعاون بالتصدي للنفوذ الإيراني وحماية جناب الأمة.
من جانبه، أدان تجمع الوحدة الوطنية التفجير الإرهابي بدولة الكويت الشقيقة، معتبرا أنه جريمة دموية نكراء يتبرأ منها الإسلام وتتبرأ منها كل الديانات السماوية والفطرة الإنسانية السوية.
وقال إن هذا التفجير الإرهابي الذي حدث في الكويت هو امتداد للجرائم الإرهابية التي استهدفت دور العبادة بمنطقة القطيف ثم الدمام بالمملكة العربية السعودية قبل أسابيع والتي تسببت في قتل وجرح العشرات من المصلين الشيء الذي يؤكد على أن الفاعل مشترك وأنه يسعى من خلال هذه الأعمال المدبرة لإشعال الفتنة وتمزيق النسيج الاجتماعي للمجتمع العربي الخليجي، مستهدفاً كافة شعوب دول الخليج العربي كهدف واحد بالنسبة له.
وأضاف أن تجمع الوحدة الوطنية إذ يستنكر هذه الجريمة الجديدة التي حدثت في الكويت يناشد كافة النخب السياسية والاجتماعية والدينية ومكونات المجتمع الكويتي الشقيق والمجتمع الخليجي بشكل عام للانتباه لتلك المؤامرة المفضوحة التي تتوالى حلقاتها على دولنا بشكل مدبر، داعياً إلى إعمال وإحكام صوت العقل وضبط النفس وعدم الانسياق نحو أفكار الانتقام التي تحقق للعدو هدفه المخطط وتحقق له توقعاته. ودعا تجمع الوحدة الوطنية قادة دول مجلس التعاون للدفع بخطوات الاتحاد بين دول الخليج إلى الأمام، كما دعا جميع الشعوب الخليجية الى الاصطفاف والتمسك بالوحدة الوطنية لتفويت الفرصة أمام كل المتآمرين مؤكداً على ثقته الكبيرة في حكمة القيادة الكويتية وقدرتها على حماية وحدة الشعب الكويتي كما يؤكد التجمع على ثقته العالية في الوعي الكبير لشعب الكويت والشعب السعودي والشعب البحريني وجميع الشعوب الخليجية والذي يمنعهم من الانزلاق في هاوية الفوضى، سائلا الله الرحمة لضحايا مسجد الامام الصادق وداعيًا بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

صحيفة البلاد: السبت 27 يونيو 2015 العدد 2447

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: