اعتقال قيادي «شباب الفاتح» يعقوب سليس بسبب تغريداته

اعتقلت السلطات الأمنية يوم أمس الأحد (31 أغسطس/ آب 2014) الناشط والقيادي بائتلاف شباب الفاتح يعقوب سليس، وذلك على خلفية تغريدات نشرها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» قبل نحو 3 أشهر، تتحدث عن مشاركة العسكريين في الانتخابات النيابية.

وقال القيادي بائتلاف شباب الفاتح بدر الهاجري، إن سليس تلقى اتصالاً عند الساعة السادسة والنصف من صباح أمس، يطلب منه الحضور لمبنى التحقيقات الجنائية، وبعد الانتهاء من التحقيق صدر قرار حبسه مدة 7 أيام على ذمة التحقيق، مشيراً إلى أن سليس يتواجد حالياً في سجن الحوض الجاف.

وذكر الهاجري أن سليس استُدعي مرات عدة على خلفية تغريداته على موقع «تويتر»، نافياً أن تكون هناك دعوى مرفوعة من أحد الإعلاميين ضده، وقال: «هناك قضية مرفوعة ضد سليس، وأتحفظ على ذكر اسم الشاكي».

وقال: «لم نتوقع أن يصل الأمر إلى الحبس»، مبيناً أن قياديين سيعقدون اجتماعاً لبحث كافة الأمور.

وكتب سليس عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» قبل نحو 3 أشهر، أن «العسكرييين مأمورين فلا بديل غير تجريم عملية توجيههم (…)، واللي كما ذكرت سبب من أسباب تزوير الإرادة الشعبية».

هذا، وأصدر ائتلاف شباب الفاتح بياناً أدان فيه اعتقال الناشط سليس، فيما طالب بالإفراج عنه دون شرط أو قيد.

وقال الائتلاف في بيانه إنه يدين وبشدة اعتقال الناشط السياسي والقيادي في ائتلاف شباب الفاتح يعقوب سليس، وذلك بسبب تغريداته التي تحدث فيها عن بعض الإشكاليات التي تواجه سير العملية الانتخابية، وبشكل خاص فيما يتعلق بتوجيه أصوات العسكريين، ويعتبر أن هذا الاعتقال سياسي وتعسفي من الدرجة الأولى، ويستهدف أصحاب الرأي المطالبين بإصلاحات في النظام الانتخابي، والنظام السياسي بشكل عام.

وأكد الائتلاف أن «العمل السياسي بشكل عام، وفيما يتعلق بتيار الفاتح بشكل خاص، يقع تحت دائرة التضييق، ويتعارض مع أسس ومبادئ دولة القانون والمؤسسات العامة، وما يجب أن تضمنه من حقوق وحريات عامة».

وشدد على أن «ما يحدث لن يثني ائتلاف شباب الفاتح عن خطه السياسي الذي نتبناه، والذي نؤمن به من أجل الإصلاح والتقدم في وطننا العزيز، وما يجري اليوم من تصعيد لا يخدم مسيرة الإصلاح والتنمية».

وطالب «النظام السياسي بالإفراج الفوري دون قيد أو شرط عن يعقوب السليس واحترام العمل السياسي وعدم التعرض للسياسيين بسبب آراءهم».

ويعتبر الناشط يعقوب سليس أحد مؤسسي تجمع الوحدة الوطنية، وكان عضو الهيئة المركزية في جمعية تجمع الوحدة الوطنية ورئيساً للإعلام في الجمعية، وذلك قبل انشقاقه عنها مع عدد من الشباب، وشكلوا ائتلافاً أسموه بـ «ائتلاف شباب الفاتح».

ووصل مؤسسو الائتلاف إلى قناعة بعدم مقدرتهم على الاستمرار في جمعية تجمع الوحدة الوطنية، وانفصلوا عن التجمع لأن وجودهم لن يكون مؤثراً، ولن يلبي طموحاتهم، بحسب ما صرح الناشط سليس سابقاً، وقال: «رتبنا صفوفنا من جديد بعد تقديم استقالاتنا من الجمعية، وقمنا بعمل مشروع سياسي كان نتاج جهد شباب وطني واعٍ، يحب وطنه».

واتهم ائتلاف شباب الفاتح بأنه «حكومي» ، إلا أن هذا الوصف رفض من مؤسسي الائتلاف، ومن بينهم سليس، الذي تحدث أكثر من مرة عن مشروع ائتلاف شباب الفاتح السياسي للخروج من الأزمة في البحرين.

المصدر: صحيفة الوسط

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: