«غزة تنتصر».. أمسية فنية تضامنا مع الشعب الفلسطيني وصرخة في وجه الصمت الدولي

أخبار الخليج –  العدد : ١٣٢٩٧ – الثلاثاء ١٩ أغسطس ٢٠١٤ م، الموافق ٢٣ شوال ١٤٣٥ هـ

أقيم مساء أمس الأول مهرجان فني بسينما ستي سنتر تحت عنوان «غزة تنتصر» في لمسة تضامنية من الشعب البحريني والخليجي والعربي مع الشعب الفلسطيني وأهالي قطاع غزة ،حيث قام بتنظيم هذه الأمسية جمعية الفاتح للإبداع الوطني بالتعاون مع كل من جمعية الكلمة الطيبة وجمعية ومناصرة فلسطين وموقع روض القصيد وجمعية أيادي الاغاثية وائتلاف شباب الفاتح والجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع، وبالتنسيق مع السفارة الفلسطينية بالبحرين.
وتضمن المهرجان الفني الذي شهد إقبالا كبيرا من المواطنين والمقيمين والجالية الفلسطينية بالبحرين، إلقاء مجموعة من القصائد الشعرية التي تدعم وتشيد بالصمود الفلسطيني في غزة وتتعجب من الصمت الدولي للمجازر التي تحدث هناك، فقد شارك عدد من الشعراء البحرينيين والسعوديين وأيضا الفلسطينيين، كما شهدت الأمسية مجموعة الأغاني والأناشيد لفرقة أمواج البحرين وعرض لصور توضح العدوان الصهيوني الغاشم على أطفال ونساء وشيوخ قطاع غزة، بالإضافة إلى عرض عمل فني لفنان ايرلندي يظهر المأساة التي يتعرض لها قطاع غزة.
كما شهدت الأمسية عرض لمشروع خيري لثلاث شقيقات لا يتجاوز عمرهن الـ12 عاما يصنعون الحلوى ويبيعونها ثم يتبرعون بريعها لأهل غزة، كما تضمن المهرجان جمع تبرعات من قبل الجمعيات المنظمة لتوجيهها إلى الشعب الفلسطيني .
وأكد عصام ناصر المتحدث الإعلامي لجمعية الفاتح للإبداع الوطني في كلمته خلال الأمسية الفنية ضرورة تقديم الدعم للشعب الفلسطيني من خلال استراتيجية واضحة، عن طريق الاستثمارات العربية. من جهته نقل السفير الفلسطيني بالبحرين طه عبد القادر في كلمته أمام الأمسية تحيات أبناء فلسطين للبحرينيين قيادة وحكومة وشعبا، قائلا ان البحرين وقفت على مر التاريخ مع فلسطين وكان الشعب البحريني  بمثابة الأهل والعزوة لشعب فلسطين، كما وجه التحية الى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة  الذي يسجل له الشعب الفلسطيني أن جلالته كان سباقا دائما في تقديم الدعم للقضية الفلسطينية التي قال انها يجب أن تظل هي القضية الأم. وقال السفير الفلسطيني اننا نرسل من خلال هذه الأمسية صرخة مدوية إلى كل العالم ضد ممارسات العدو الصهيوني المتغطرس، مشيرا إلى أن فلسطين لن تكون وحدها بل معها كل الأمة العربية والإسلامية، وان هذا اللقاء هو تأكيد على أننا لسنا وحدنا. وأكد أن من أهم الانتصارات بعد حرب الإبادة التي شنت على الشعب الفلسطيني انه لا عودة إلى الانقسام الفلسطيني مرة أخرى بالرغم من الضغوط الإسرائيلية والابتزاز الأمريكي الذين يرفضون الوحدة الفلسطينية، مضيفا أن الوحدة الفلسطينية هي وحدة دم أريق على كل ارض فلسطين، والشهداء الذين سقطوا من كل الفصائل الفلسطينية، وانه لا رجعة للقصمة التي فيها الضعف وكلنا أبناء جلدة واحدة، ولا يعقل أن نتخلى عن إخواننا وأبناء جلدتنا لنقيم صلحا غير موجود على الأجندة الإسرائيلية، فهذا العدو غير جاهز لأي عملية سلام، فسياسته هي قتل الأطفال والنساء.
وذكر أن أبناء غزة ونساءها وأطفالها يؤكدون أن الدم قادر على الانتصار على حد السيف، وان الشعب الفلسطيني اثبت انه يستطيع مواجهة آلة الحرب الصهيونية، مشددا على أن ثقافة المقاومة لدى كل الشعب الفلسطيني، لافتا إلى أن المقاومة لها عدة أشكال، فالشاعر والفنان والمعلم والفدائي كلهم يقاومون، واجتماعنا هذا هو رسالة مقاومة وتحدٍ، ولن نتخلى عن أي نوع من المقاومة وعلى رأسها الكفاح المسلح.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: