شعراء المنامة والرياض يلهبون حماس الحضور بقصائدهم عن فلسطين

صحيفة الأيام – العدد 9262 الثلاثاء 19 أغسطس 2014 الموافق 23 شوال 1435

نظمت مساء أول أمس جمعية الفاتح للإبداع الوطني بالتعاون مع جمعية الكلمة الطيبة وعدد من الجمعيات الأهلية والسفارة الفلسطينية بالبحرين أمسية شعرية تحت شعار (غزة تنتصر) وسط حضور جماهيري حاشد وصف بأنه غير مسبوق فقد امتلأ مدرج سينما السيتي سنتر على آخره بالحاضرين الذين تعالت أصوات هتافاتهم مع أبيات ونصوص الشعراء المعبرة عن الغضب والحزن على ما حدث في قطاع غزة.
وقد وجه سفير دولة فلسطين بالبحرين طه عبد القادر في كلمته التي ألقاها خلال المناسبة التحية لشعب مملكة البحرين وحكومتها، لافتا أن البحرين ساندت القضية الفلسطينية بكل قوة سواء على الصعيد المحلي أو الدولي.
وأضاف السفير أن البحرين سوف يشهد لها التاريخ على دعمها الكبير لقضية فلسطين قائلا «انتم الأهل والعزوة لشعب فلسطين»، متقدما بالتحية لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة الذي يسجل له الشعب الفلسطيني أن جلالته كان سباقا دائما في تقديم الدعم للقضية الفلسطينية التي قال انها يجب أن تظل هي القضية الأم.
وأوضح عبد القادر أن مثل هذه الأمسيات لها صدى كبير في قلوب الفلسطينيين وتشعرهم أنهم ليسوا بمفردهم، فهي صرخة مدوية إلى كل العالم ضد ممارسات العدو الصهيوني المتغطرس، مشيرا إلى أن فلسطين لن تكون وحدها بل معها كل الأمة العربية والإسلامية وان هذا اللقاء هو تأكيد على أننا لسنا وحدنا.
وأكد السفير أن أبناء غزة ونساءها وأطفالها يؤكدون أن الدم قادر على الانتصار على حد السيف وان الشعب الفلسطيني اثبت انه يستطيع مواجهة آلة الحرب الصهيونية، مشددا على أن ثقافة المقاومة لدى كل الشعب الفلسطيني
لافتا أن المقاومة لها عدة أشكال، بالشاعر والفنان والمعلم والفدائي كلهم يقاومون، واجتماعنا هذا هو رسالة مقاومة وتحدٍ، ولن نتخلى عن أي نوع من المقاومة وعلى رأسها الكفاح المسلح، مضيفا ان من أهم الانتصارات بعد حرب الإبادة التي شنت على الشعب الفلسطيني انه لا عودة إلى الانقسام الفلسطيني مرة أخرى.
وأشار السفير انه على الرغم من الضغوطات الإسرائيلية والابتزاز الأمريكي الذين يرفضون الوحدة الفلسطينية إلا أن الوحدة الفلسطينية التي جاءت بالدم على كل ارض فلسطين والشهداء الذين سقطوا من كل الفصائل الفلسطينية وانه لا رجعة للقسمة.
وبدوره، ألقى بدر الهاجري كلمة عن ائتلاف شباب الفاتح بين خلالها أن الجرح العميق لنا كشعوب عربية وإسلامية القضية الأم وهي فلسطين إلا أن دارت ظهور البعض وتراجعت الهمم وكأننا نتحدث عن قضية من خارج هذا الكوكب، مضيفا أن الحرب الشرسة على غزة أثبتت أننا نحن الضعفاء ونحتاج من يحررنا من احتلال الوهن.
وتابع الهاجري قائلا «أنتم يا شعب غزة البقعة العربية المتبقية التي تشعرنا أن الأمة لازالت عزيزة أثبتم أنكم تستطيعون حمل راية العزة، يفتخر بكم كل من حولكم فنحن نرى الآن الصهاينة يترنحون خوفا من الصواريخ المضادة التي أطلقت لأول مرة من أراضي فلسطين». وأكد الهاجري أن قصف إسرائيل للمستشفيات والمدارس فضيحة كبرى للكيان الصهيوني وهو أمام هذا العالم، مشيرا أن هناك عار جديد ينسب لمجلس الأمن الدولي الذي سقط كثيرا ولازال يسقط من دون أن يخجل أمام القضية الفلسطينية.
وبدأ الشعراء المبدعون في إلقاء قصائدهم دائمة الوقوف مع الحق ومع القضية الفلسطينية والذين جعلوا من كلماتهم بندقية موجهة إلى صدر الصهيونية، قابلها تفاعل جماهيري لافت وصل للبكاء والوقوف عدة مرات تحية للشعراء الذين أثلجوا صدورهم بالقصائد ذات الطرح الجريء.
حيث شرع في بدء الأمسية الشاعر ياسر العتيق من السعودية، حيث ألقى على مسامع الجمهور قصيدته، تلته بعد ذلك الشاعرة البحرينية سبيكة ثم الشاعر السعودي يحيى الحارثي، ثم جاء الدور على الشاعرة البحرينية الدكتورة نبيلة زباري
وكان مسك الختام مع الشاعر فيصل المريسي الذي ألقى واحدة من قصائده المميزة وتألق في إلقائه وحضوره الهادئ وأبياته المتدفقة، مؤكدا من خلال أبياته أن القضية الفلسطينية حاضرة بقوة في قلوب الأمة العربية ولن تغيب عن الوجدان العربي ليعلن بترجله عن الميكرفون انتهاء الأمسية.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: