بيان | بمناسبة مرور عامين على إصدار تقرير بسيوني

يستحضر ائتلاف شباب الفاتح في هذه المناسبة مبادرة جلالة الملك التاريخية في تشكيل اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق بإرادة ذاتية، والتي كانت خطوة ايجابية وشجاعة نحو ايجاد حل للأزمة البحرينية القائمة قبل عامين حيث كشف التقرير الخط الزمني لحقيقة أحداث فبراير ومارس 2011م وحجم الانتهاكات لحقوق الإنسان ضد المتظاهرين والمواطنين من الطائفة السنية والأجانب ورجال الأمن وذلك بشكل محترف وحيادي.

كما نثمن قبول جلالة الملك بتوصيات التقرير وأمره السامي بتنفيذ تلك التوصيات لتصحيح مكامن الخلل من الجانب الحقوقي.

وبعد عامين من إصدار التقرير، نشعر بخيبة أمل لعدم تنفيذ العديد من التوصيات خاصة تلك المتعلقة بملف المصالحة الوطنية وعدم تقييد الإعلام وإتاحة الفرصة لفتح قنوات إعلامية خاصة.

وفيما يتعلق بما تم تنفيذه من توصيات بسيوني، ندعو الحكومة بعدم التضييق على عمل وحدة التحقيق الخاصة بحالات التعذيب وأن يتم عملهم بشكل مستقل دون تدخل السلطات في أعمالها. كما ندعو الجمعيات السياسية والحقوقية بالتعاون مع تلك الوحدة لتحقيق أهدافها المرجوة لا تعطيلها.

كما نشيد بعمل الأمانة العامة للتظلمات التي استحدثت نتيجة للتوصيات، رغم عمرها القصير ألا أثبتت مهنيتها العالية في تفقد حالة السجون والتحقيق في بعض القضايا المتعلقة ببعض الانتهاكات التي ارتكبت في مراكز التوقيف. ونطالب وزارة الداخلية بالإسراع في إصلاح أوضاع السجون حسب ما ورد في تقرير الأمانة العامة.

ونؤكد على المطلب الشعبي بتنفيذ القانون على الجميع دون المساس بحقوق الإنسان وأن العفو تحت غطاء تطبيق توصيات بسيوني أمر غير مقبول ويهدد السلم الأهلي.

ويتابع الائتلاف استمرار حالة الجمود السياسي واستمرار أجواء عدم الثقة بين مختلف الأطراف على طاولة الحوار وخارجه ونعلن عن مبادرة لإعادة بناء الثقة بين الأطراف والمكونات الشعبية تتمثل في التالي:

– إعادة تشكيل لجنة متابعة توصيات بسيوني بشكل يعكس التوصية الأولى حيث نصت بمشاركة الجمعيات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية لاستكمال تنفيذ بقية التوصيات.

– إنهاء ملف التعويضات للمتضررين من أحداث فبراير ومارس 2011 في جدول زمني محدد من أجل الدفع نحو المصالحة الوطنية.

– دعوة الجمعيات السياسية والحقوقية أن تتعاون بشكل تام مع المؤسسات المنبثقة من توصيات بسيوني كوحدة التحقيق الخاصة لتحقيق أهدافها في حل قضايا سوء المعاملة والتعذيب.

– دعوة الجمعيات السياسية المعارضة بذل جهود حقيقية في وقف العنف والاستمرار في إدانة العنف والأعمال الإرهابية الجبانة.

– إعادة تشكيل طاولة الحوار بشكل يعكس تعددية المجتمع البحريني من مختلف الطيف السياسي في المملكة والانخراط في حوار جاد يخرج المملكة من أزمتها.

– تشكيل هيئة موسعة من شخصيات وطنية داعمة ومواجهة للحوار تعني بمعالجة لمعوقات الحوار واقتراح حلول.

3تعليقات

  1. ليش مستعجلين?!
    ولا جاتكم الاوامر بعد ما اكل النظام الخره من الضغط العالمي عليه.
    انثبروا وقدوا مكانكم احسن

  2. every thing · · رد

    السلام عليكم
    بارك الله فيكم
    تدوينة رائعة
    http://kollshi17.com/

  3. للأسف كنت أتوقع بأن يكون شباب الفاتح مختلف عن جمعيات الفاتح لكن ما رأيته لا يبشر بالخير فالنفس الطائفي هوا هوا لا جديد
    الله يكون في العون

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: