فعاليات وطنية تثمن قرار السعودية رفض عضوية مجلس الأمن رئيس مجلس النواب: القرار السعودي رسالة واضحة إلى الأمم المتحدة

أشاد السيد خليفة بن أحمد الظهراني رئيس مجلس النواب بقرار المملكة العربية السعودية الرافض لشغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن، باعتباره رسالة واضحة وموقف شجاع لحث الأمم المتحدة على ضرورة قيامها بالإصلاح الحقيقي والدور المطلوب في القضايا الإنسانية، وقضايا الأمة الإسلامية والعربية. وأوضح الظهراني أن مبررات اعتذار المملكة العربية السعودية عن قبول المقعد تعد قرارا تاريخيا يعبر عن المسئولية الرفيعة للمملكة ودورها الرائد، تجاه انحياز المنظمات الدولية وعدم مصداقية قراراتها وفشلها في تحقيق الأمن والسلام في المجتمع الدولي.

مضيفا الظهراني أن دعم القرار السعودي واجب إنساني وإسلامي وعربي تجاه آليات العمل وازدواجية المعايير في مجلس الأمن التي تحول دون قيام المجلس بأداء واجباته وتحمل مسئولياته، وأن مجلس النواب في مملكة البحرين يؤكد دعمه وإشادته بالقرار السعودي الذي يعبر عن موقف الدول الإسلامية والعربية التي عانت كثيرا من عجز مجلس الأمن من اتخاذ قرارات فعلية ومواقف تنفيذية في قضاياها المهمة ومعاناة شعوبها.

معربا الظهراني عن تأييد شعوب الأمتين الإسلامية والعرببة بكل الفخر والاعتزاز للقرار السعودي المشرف، والدعوة الملحة لإجراء الإصلاح الحقيقي في مجلس الأمن لضمان السلام الدولي وتجاوز التحديات المستقبلية وفق آليات عمل واضحة وعادلة.

كما اشاد عضو مجلس الشورى احمد ابراهيم بهزاد بالخطوة العروبية الجبارة التي نفذتها المملكة العربية السعودية عبر رفضها العضوية المؤقتة لمجلس الامن الدولي تعبيرا عن تضامنها مع قضية الامة العربية الكبرى القضية الفلسطينية ناهيك عن كافة القضايا العربية الراهنة التي يتعامل معها مجلس الامن والمجتمع الدولي بازدواجية واضحة وتمييز مقيت ساهم في اضعاف الدول العربية وزجها في ازمات حرمتها من الاستقرار وافقدتها الامن وكل شروط التنمية.

وقال الشوري احمد بهزاد ان المملكة العربية السعودية اثبتت انها الدولة القادرة على قيادة الامة الاسلامية لامتلاكها قدرة اتخاذ قرارات مصيرية على المستوين الاقليمي والدولي كما فعلت مع مجلس الامن، فعضوية مجلس الامن هدف تسعى له كل دول العالم، لذا فان خادم الحرمين الشريفين بهذا القرار التاريخي المنحاز الى قضايا الامة العربية والاسلامية يعزز كرامة كل مواطن مسلم وعربي ويجبر دول العالم اجمع على التعامل مع قضايا الامة باحترام وبعدالة.

واضاف بهزاد ان مواقف خادم الحرمين الشريفين العروبية كثيرة ومتعددة والتي كان من اهمها دعوته لاستكمال مشروع انتقال مجلس التعاون الى مرحلة الوحدة الكاملة، وهو المشروع الذي سيعيد توزيع وترسيم موازين القوى في المنطقة وسيحصن شعوب المنطقة من تكرار الازمات وصد كل الطامعين.

واكد عضو مجلس الشورى بهزاد ان مثل هذه المبادرات والمواقف هي اللغة الصحيحة لدعم قضايانا وليس بيانات الشجب والاستنكار وان المملكة العربية السعودية بهذه الخطوة الصريحة في دعم قضايا الامة انما تعبر عن وعيها العميق للإجراءات المؤثرة في وضع الحلول بما يفهمه العالم في يومنا الحاضر، وان هذه اللغة هي وحدها ما ستساهم ايجابا في حل الازمات العالقة والواقعة تحت رحمة الادارة الأمريكية وغيرها من القوى الدولية سواء العالمية او الاقليمية.

واشار احمد بهزاد الى ان الموقف الشجاع والمشرف للمملكة العربية السعودية ينبغي ان يقابله التفاف عربي واسلامي حوله تعبيرا عن دعمهم لهذه المبادرة التي من شأنها ان تعيد نصاب علاقة العالم الاسلامي مع العالم اجمع فتحظى قضايانا بالمكانة والاهتمام المطلوبين ما يتيح الامل في حلحلتها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

واشاد بهزاد بالموقف الفرنسي والتركي الداعم الذي اعلنتاه حيال موقف السعودية ورفضها لعضوية مجلس الامن المسبب بإهمال القضايا العربية معتبرا هذا التفاعل الايجابي يعبر عن تحضر البلدين، وما من شك في ان اغلب دول العالم الحر سينتبه لأهمية المبادرة السعودية وسيعيد حساباته بما يفضي الى حال افضل ومستقبل يكون رأسنا كعرب ومسلمين مرفوعة في مجمل المشهد العالمي، وهذا وحده ما سيكون داعما حقيقيا لمجمل قضايانا المصيرية.

كما اكد ائتلاف شباب الفاتح أن موقف المملكة العربية السعودية باعتذارها عن عدم قبول التكليف الصادر من الجمعية العامة للأمم المتحدث لتبوأ العضوية غير الدائمة بمجلس الأمن الدولي قد عبر عن حقيقة موقف الأمتين العربية والاسلامية من هذه السلطة الأممية التي عودت الشعوب على التعاطي مع المشكلات الدولية بمعايير مزدوجة.

وعليه فإن الاحتجاج الذي سجلته المملكة العربية السعودية من خلال هذا الموقف يعطي دفعة حقيقية للقضايا الرئيسية للأمتين العربية والاسلامية والتي تعاني تعقيدات منذ عقود طويلة.

ففي القضية الفلسطينية فإن الانحياز إلى الكيان الصهيوني يضع معوقات كبيرة أمام حل عادل وشامل يحقق السلام في الشرق الأوسط من خلال قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

كما أن قضية امتلاك السلاح النووي لدى دول المنطقة تعاني ازدواجية السماح للكيان الصهيوني بامتلاك هذا السلاح وهناك توجهات لمنح ايران ذات الحق مما يعزز هيمنة الكيان الصهيوني وايران على المنطقة.

كما أن الموقف السعودي يدفع باتجاه حلحلة الوضع المعقد في سوريا واتخاذ موقف عادل من النظام السوري بإنهاء حكم بشار الأسد والانتقال إلى حكومة بصلاحيات كاملة تهيئ لقيام سوريا ديمقراطية تعددية.

ومن هذا المنطلق يؤكد ائتلاف شباب الفاتح أن المملكة العربية السعودية بهذا الموقف الرائد قد دعمت القضايا العربية والاسلامية على المستوى الدولي بشكل قد يعيد حالة التوازن إلى الموقف الدولي من هذه القضايا.

ان الائتلاف يحيي المملكة العربية السعودية على اتخاذها هذا الموقف الذي يتوافق وآمال وطموحات الأمتين العربية والإسلامية.

المصدر: صحيفة أخبار الخليج

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: