«تجمُّع الوحدة» يُقرُّ بوجود استقالات بعضها يعود لأكثر من عام

أكد مصدر مأذون بالهيئة المركزية لتجمع الوحدة الوطنية في تعليقه على الجدل المثار حول استقالات بعض أعضاء الهيئة المركزية للتجمع أن جزءاً كبيراً من تلك الاستقالات مقدمة منذ نحو عام أو أكثر، بعضها اعتذارات عن مواصلة العمل السياسي العام لأسباب شخصية تخص العضو، وبعضها بسبب اختلافات مع موقف التجمع وخطه السياسي، الذي تحدده أغلبية الهيئة باعتبار أن عمل التجمع يتم وفق آليات ديمقراطية تحترم رأي الأغلبية، ولا تفرض رأي مجموعة أو شخص، وبالتالي فإن اختلاف هؤلاء وغيرهم هو من طبيعة العمل داخل المؤسسات الديمقراطية.

وأوضح المصدر أن تأخر الهيئة في البتّ في الاستقالات ناتج عن حرص التجمع في الإبقاء على أعضائه، وإتاحة الفرصة كاملة لمراجعة العضو المستقيل لقراره والاطمئنان الكامل له.

وأضاف أن «التجمع يحرص على معالجة بعض الأسباب التي يمكن معالجتها، ولكن ليس على حساب مبادئ التجمع الديمقراطية، وحرصه على إخراج المواقف المعبرة عن رأي الأغلبية في كل الأحوال».

وقال المصدر: «إن تجمع الوحدة الوطنية على الرغم من حرصه على تجنب خروج أو استقالة أي عضو أو قيادي، لكنه أيضاً لديه إيمان بتجديد الدماء، وإتاحة الفرصة لأوسع نطاق ممكن من عضويته للمشاركة في قيادة وصناعة القرار، لذلك كان قرار الهيئة المركزية للتجمع فتح الفرصة للعضوية الاحتياطية للهيئة المركزية لملء المقعد الشاغر حسب لائحة التجمع».

من جهته، رحَّب الناشط في ائتلاف شباب الفاتح يعقوب سليس، وهو أحد المستقيلين من جمعية تجمع الوحدة الوطنية، بقبول الجمعية استقالاتهم، مبدياً خيبة أمله في «هروبها عن مناقشة أسبابها، والتقليل من أهميتها».

إلى ذلك، قالت جمعية الصف الإسلامي إن ائتلاف جمعيات الفاتح المشارك كطرف في الحوار الوطني يتشطر بسبب تسلق جمعيات فيه على حساب أخرى.

المصدر: صحيفة الوسط

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: