الحكومة تقدم إقتراحين في حوار التوافق الوطني

قدم ممثلو الحكومة في جلسة حوار التوافق الوطني في جولته الثانية اقتراحين للتغلب على القضايا الصعبة التي لم يتم التوافق عليها.

وقال وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي ان الاقتراحين هما تشكيل لجنة مصغرة للنظر في الموضوعات ورفع ما يتم التوافق عليه للجلسة العامة لأخذ القرار النهائي بشأنها، والاقتراح الاخر يتعلق بعقد لقاءات ثنائية بين الاطراف المشاركة. 

وأكد ان الاقتراحين جاءا رغبة من الحكومة في الاسراع بالدخول لجدول الاعمال.

وذكر النعيمي ان الجمعيات الخمس طلبت مهلة للتشاور بشأن الرد على موافقتها لعقد اللقاءات الثنائية.وتم خلال الجلسة تسمية المشاركين في الجلسة المصغرة التي ستعقد يوم الاربعاء المقبل، واوضح المتحدث الرسمي للحوار عيسى عبدالرحمن ان الجلسة ستكون مغلقة من دون حضور وسائل الاعلام.

وطالب عضو ائتلاف الفاتح عبدالله الحويحي ان يتم اعادة توجيه الحوار من خلال فهم المتغيرات المحلية والاقليمية, ولفت الى ان هناك من يحاول ان يجر البحرين الى صراع طائفي كما يحدث في العراق وغيرها من المناطق, وأشار الى ان الحوار المتوازي بين الاطراف والذي تقدمت به الحكومة كاقتراح لاقى قبول ايجابي عند المشاركين.

من جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم حوار التوافق الوطني عيسى عبدالرحمن بأن الجلسة في بدايتها استهلت باستفسار (الجمعيات الوطنية الديموقراطية المعارضة) حول الورقة التي تم الاتفاق على أن يقدمها (ائتلاف الجمعيات الوطنية السياسية) حول التمثيل المتكافئ للأطراف المشاركة في الحوار.

وأضاف بأن (ائتلاف الجمعيات الوطنية السياسية) أفادت بأن العمل جارٍ في الائتلاف على دراسة الورقة المقدَّمة من (الجمعيات الوطنية الديموقراطية المعارضة) التي تضمنت اقتراحها بشأن التمثيل المتكافئ على طاولة الحوار، وأنه يعمل على بلورة رؤية متكاملة، مؤكداً على موقف الائتلاف الثابت بشأن التمثيل الحالي لأطراف الحوار الذي يمثِّل الواقع السياسي في البلاد.

وقال عضو ائتلاف الجمعيات السياسية في حوار التوافق الوطني أحمد جمعة إن المتحاورين لم يتوصلوا إلى اتفاقات فيما يخص خطوط الحوار، وما جرى في الجلسة، عبارة عن أمور فنية تتعلق بالحوار فقط

وأشار إلى أن الجلسة وصلت إلى طريق مسدود، إلا أن الحكومة أرادت الدفع به من خلال مقترح اللجنة المصغرة، لمنع إعادة “سيناريو الجلسات السابقة”، موضحاً أن اللجنة تجتمع للوصول إلى صيغة توافقية يتم طرحها لاحقاً على الطاولة الكبيرة.

وقال إن الائتلاف وافق على المقترح لتحريك طاولة الحوار، إلا أن الإشكالية الموجودة هي في المبادئ التي تم طرحها ومناقشتها ورفضها في السابق كونها تتناقض مع ميثاق العمل الوطني، منها ما يسمى “الحاكمية للشعب” والعقد الاجتماعي، مشيراً إلى أن هذه الطروحات تأتي لدولة تبدأ من الصفر، وليس دولة مؤسسات قضائية وتشريعية وتنفيذية، وهم يسيرون لتكريس الأفكار نفسها.

وقال الأمين العام لجمعية المنبر التقدمي عبدالنبي سلمان، إن الجمعيات الخمس هي أول من كانت قد طرحت فكرة اللقاءات التشاورية، في الفصل الأول من الحوار، ولذلك فقد رحبنا بها من حيث المبدأ عندما عرضت في جلسة أمس، ولكننا رأينا أن من حقنا أن نتشاور فيما بيننا قبل أن نعلن رأينا.

وأضاف: يجب أن تكون الأولوية في هذه الجلسات للقضايا التي لم يتم حسمها في الجلسات السابقة، مثل قضية تمثيل الحكم وقضية عرض مخرجات الحوار للاستفتاء العام. 

وأكد ممثل السلطة التشريعية عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالعزيز أبل أن جلسة الحوار كانت بها خطوات ايجابية، كما ان نبرة الحوار كانت كذلك ايجابية وبها تبادل للآراء وحرص على التوافقات، حيث تقدمت الجمعيات بمزيد من المبادئ ولكن بعضها متكرر وجزء منها مقبول، وجزء منها لا تعتبر مبادئ وإنما هي تفسير وتوضيح.

وقال أبل “إن مقترح الحكومة بتشكيل فريق لمناقشة النقاط والتأكيد عليها دليل على رغبة الحكومة بدفع الحوار إلى الأمام وسوف يقوم هذا الفريق بمناقشة النقاط التي تقدمت بها الجمعيات لمعرفة ما يصلح ليكون مبادئ”.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: