تصريح | قياديي ائتلاف شباب الفاتح حول الحوار

قال القيادي في ائتلاف شباب الفاتح يعقوب سليس «إن الممثلين في الحوار لم يكونوا على قدر من المسئولية للوصول لحل يخرج من الأزمة التي نعيش فيها حالياً، وأتمنى من جميع الأطراف أن تستيقظ من سباتها خصوصاً الممثلين في الحوار».

وأضاف سليس «أن من الملاحظ أن الممثلين في الحوار ليس لديهم القدرة على التفاوض أو محاولة تقارب وجهات النظر في ما بينهم».

ولفت سليس إلى أن جميع الأطراف بحاجة إلى تغيير، إذ إن الممثلين عن الشعب لابد أن يكون لهم مكانة بين الشعب ويكونوا أصحاب قرار، مؤكداً ضرورة أن يملك هؤلاء قدرة على التفاوض على أن تكون هناك مرونة في محاور الحوار للوصول لتوافق، موضحاً أن ذلك يحتاج إلى شخصيات مرنة.

وأشار سليس إلى أن الشارع البحريني بحاجة إلى ضرورة توافق الممثلين في الحوار على المحاور وذلك للخروج بنتائج متفق عليها تلبّي تطلعات الشعب البحريني، منوهاً إلى أن ائتلاف شباب الفاتح طرح وثيقة مؤخراً، مطالباً أن يتم النظر فيها، إذ إن من أولويات الوثيقة هو إعطاء آليات للوصول للمطالب وخصوصاً فيما يتعلق بإصلاح القضاء وتشكيل الحكومة والسلطات التشريعية.

وأكد سليس أن الحوار على الطاولة لن يجدي نفعاً في حال لم يتم تهدئة نفوس الشارع البحريني، مشيراً إلى أن جميع الأطراف عليها أن تصل لقناعة أن العنف لن يؤدي للحل، مبيناً أنه لا يمكن لأي طرف أن يقدم تنازلاً للطرف الآخر مع استمرار للعنف في الشارع.

من جهته، قال القيادي في ائتلاف شباب الفاتح بدر الهاجري «إن من المأمول من الحوار أن تتضح جدية رؤية ائتلاف جمعيات الفاتح في أطروحاتهم والتقليل من الاحتكاكات والمشاحنات والتركيز على طرح ما يخدم مستقبل الوطن، وبالمقابل وقف ما وصفه بتعنت وتصلب المعارضة في أطروحاتهم في استمرار غياب واقعية نظرة المعارضة للوضع المحلي والإقليمي».

وأضاف الهاجري «إن هناك بعض العوائق التي ينبغي تخطيها لأنها عالقة بلا حل ولو استمرت فلن تصل إلى نتيجة فينبغي تقبلها كالاستفتاء على مخرجات الحوار وخصوصاً أني لا أتوقع أن يتم التوافق على أسقف عالية من المطالب وبالتالي فإن هناك العديد من المواطنين مازالوا مشحونين عاطفياً من الأزمة بحيث لم يعودوا يقبلون أي سقف لا يرضي أحلامهم غير الواقعية في نظري، ما سيؤدي إلى الدخول في أزمة جديدة ما بين رفض المخرجات وإن أقرّت بالاستفتاء بأغلبية وبين استمرار الرفض وعدم توافق من على الطاولة على أسقف أعلى من المطالب».

وأوضح الهاجري أنه من الأفضل تخطي قضية الاستفتاء، مشيراً إلى أن ذلك ليس تقليلاً من رأي العامة، إذ إن من حقهم قول وتبني ما يرغبون به، مبيناً أنه يتحدث من مبدأ الواقع الذي يجب عدم تجاهله أو أخذه بعواطف العامة المؤيدة والمعارضة.

وتحدث الهاجري عن المستقلين وتمثيل الحكومة في الحوار، مبيناً أنه لابد من إعادة النظر في كيفية اختيار المستقلين، مطالباً بضرورة تخطي بعض الأمور وهذا ما قامت به عملياًًً بعض الجمعيات المشاركة، مشيراً إلى أن بعض الجمعيات كانت تستطيع من البداية أو في مراحل سابقة من الحوار الانسحاب والمقاطعة، إلا أنها فضلت التنازل والاستمرار في الحوار وهو بهذه الحالة.

وأكد الهاجري أن وثيقة تيار ائتلاف شباب الفاتح الذي ينتمي إليه ربما تكون مخرجاً توافقياً بين الأطراف أو أنها قد تشكل أرضية ومنطلق للنقاش قابل للتفاوض والتعديل وربما تكون قاعدة لبناء لحمة ومشتركات بين المتحاورين، ملفتاً إلى أن نجاح الحوار يعتمد على تنازل أطراف وجدية أطراف وحيادية المستقلين، مشيراً إلى أنه لا يجد أي مؤشرات حقيقية تفيد بذلك.

One comment

  1. احمد احمد · · رد

    ا عتقد ان كلامكم ناقض اخره اوله.. وارى ان ما يسمى شباب الفاتح – مع الاحترام لارائهم- لايعرفون ما يجري في الحوار ولا يدركون معنى المستقلين في الحوار. بدلا من الطعن في الائتلاف نرجو من سليس والهاجري ان يتعلما ويفهما قبل ان يتكلما. عيدكم مبارك

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: