«شباب الفاتح» يثمن إدانة القوى المعارضة لتفجير الرفاع ويدعو للوحدة الوطنية والسلم الأهلي

ثمن ائتلاف شباب الفاتح إدانة القوى المعارضة للعملية الإرهابية في الرفاع؛ التي استهدفت ترويع الآمنين وزيادة الاحتقان الطائفي. طامحاً في «استمرار نهج إدانة العنف من قبل القوى المعارضة، وأن يكون لها دور فاعل حقيقي في وقف العنف، وألا تتنصل من مسئوليتها الوطنية في الحفاظ على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي». مطالباً جميع القوى السياسية أن «تكون على قدر مسئوليتها الوطنية تجاه أبناء الشعب وذلك في كبح أية أصوات شاذة تريد أن تؤجج الطائفية بين مكونات الشعب، وخاصة تلك التي تدعو للعنف وتسعى أن تستغل رمزية يوم استقلال البحرين عن الاستعمار الإنجليزي لإثارة الفوضى في أرجاء مملكة البحرين وتزيد التوترات في البلاد وتعطل الوصول إلى حل توافقي على طاولة الحوار».

وتابع ائتلاف شباب الفاتح تطور الأحداث وارتفاع وتيرة العنف بعد تفجير الرفاع الآثم، ومن منطلق واجبه الوطني تجاه شعب البحرين الأبي وإيمانه الراسخ بأن الوحدة الوطنية فيما بين مكونات الشعب بطوائفه وأعراقه هي القاعدة الصلبة لتحقيق السلم الأهلي الذي يدرأ مخاطر الانقسام والتناحر الطائفي، وجه عدة رسائل للقوى من مختلف الطيف السياسي، ولمرتكبي تفجير الرفاع، وللقوى الدينية، وللنظام والقيادة السياسية.

وقال الائتلاف، في بيان له أمس السبت (20 يوليو/ تموز 2013)، موجهاً خطابه إلى مرتكبي التفجير الآثم: «إن وعي الشعب البحريني هو الصخرة التي تتحطم عليها أجنداتكم لزرع الخوف وعدم الثقة بين مكونات الشعب ودفعهم نحو الاحتراب الطائفي لاستنساخ السيناريو العراقي واللبناني في المنطقة. وما زيادة الإقبال على الصلاة في جامع عيسى بن سلمان موقع التفجير إلا دليل واضح وقاطع بأن الإرهاب لن يغلب إرادة الشعب وتماسكه، وفي هذه المناسبة نحيي أهالي الرفاع على روحهم العالية وتمسكهم بالوحدة الوطنية».

ودعا الائتلاف «القوى الدينية من أئمة وخطباء ومرجعيات دينية أن تلتزم بواجبها الشرعي والإنساني وخاصة في أجواء شهر رمضان المبارك بغرس مفاهيم التسامح والسلام بين المسلمين والابتعاد عن التحريض الطائفي وفتاوى العنف والدمار التي تتنافى مع قيمنا الإسلامية وتخالف شرع الله وسنة أشرف الخلق سيدنا محمد عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلوات والتسليم».

وقال إلى النظام والقيادة السياسية: «من أهم مسئوليات الحكومات حول العالم هي الحفاظ على سلامة المواطنين وتحقيق العدالة ضد مرتكبي الجرائم، فنطالب السلطات الأمنية بالتحقيق والقبض على مرتكبي هذا التفجير الآثم مع الالتزام بمواثيق حقوق الإنسان ومدونة سلوك رجال الأمن في التعامل مع المتهمين ومنحهم جميع ضمانات الدفاع لتوفير محاكمات عادلة وفرض العقوبات العادلة وفقاً لما تستقر عليه عقيدة القضاء».

وأكد أن «حق التجمع والتعبير عن الرأي حق مكفول بدستور مملكة البحرين وأن سياسة منع التجمعات المخطر عنها كدعوة تجمع الوحدة الوطنية لصلاة حاشدة واعتصامات جمعية الوفاق بحجة الأوضاع الأمنية هي قرارات غير سليمة وتكرس سياسات قمع الحريات».

مطالباً الإعلام الرسمي بـ «الابتعاد عن التحريض الطائفي وأن يلتزم استراتيجية إعلامية جامعة تحتضن جميع أبناء الوطن».

واختتم بأن «وعي شارع الفاتح قادر على التصدي لأي حراك إقصائي يطالب بإسقاط النظام بعيداً عن الأبعاد الطائفية ونحن في ائتلاف شباب الفاتح نؤكد أن الحوار والتوافق هو السبيل الوحيد للوصول إلى حل وطني ينتشل البحرين من أزمتها الطاحنة وأن استمرار العنف والتحريض من جميع الأطراف سيؤدي إلى القتل البطيء لقيمنا الإنسانية ومكتسباتنا الوطنية».

المصدر: صحيفة الوسط

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: