«الداخلية» تنفي تعرّض ناجي فتيل للتعذيب وتكذب ادعاءات ريحانة الموسوي

نفت وزارة الداخلية تعرّض الناشط الحقوقي المعقتل ناجي فتيل للتعذيب، وعمَّمت صوراً لفتيل تبين خلو جسمه من آثار الضرب والتعذيب، مرجعة ذلك إلى «دحض الادعاءات المنافية للحقيقة»، في إشارة إلى الصور التي نشرتها صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وتبدو فيها آثار التعذيب على جسم فتيل.

وقالت رداً على ما تم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي ونشر صور تفيد بتعرض المتهم ناجي فتيل للتعذيب: «إن هذه الادعاءات المذكورة غير صحيحة وليس لها أساس من الواقع». وأضافت «إن الوزارة تنشر صور المتهم بعد أخذ إذن من النيابة العامة لدحض هذه الادعاءات المنافية للحقيقة»، مشيرةً إلى أنه تم الكشف عليه من قبل الطبيب، والذي أكد عدم وجود علامات تشير لتعرضه للتعذيب، كما أن الوزارة لم تتلقَّ أية شكوى من المتهم تفيد بتعرضه للتعذيب.

وقال الوكيل المساعد للشئون القانونية بوزارة الداخلية رداً على ما تناولته بعض المنابر الدينية والفعاليات السياسية، وتداولته عدد من وسائل التواصل الاجتماعي بشأن ادعاءات للموقوفة ريحانة عبدالله سلمان الموسوي: «إن الادعاءات المذكورة غير صحيحة، وليس لها أي أساس من المصداقية، كما أن توقيت ترويجها يثير أكثر من علامة استفهام، خاصة أنه مضى على توقيفها على ذمة القضية نحو 3 أشهر».

وأضاف، «إن المذكورة (38 عاماً) متهمة في قضية التخطيط لتفجير قنبلة محلية الصنع أثناء الحدث الرياضي العالمي (جائزة البحرين الكبرى لسباقات الفورمولا1) بتاريخ (20 أبريل/ نيسان 2013)، وتندرج التهم الموجهة إليها تحت جرائم قانون الإرهاب، وكذلك تأسيس جماعة الغرض منها تعطيل أحكام الدستور».

وتابع «تم عرضها على المحكمة بتاريخ (20 يونيو/ حزيران و11 يوليو/ تموز 2013)، كما زارها ذووها ومحاموها خلال الفترة المذكورة 10مرات بتواريخ (7 و15 و22 و29 مايو/ أيار، و6 و12و19 و26 يونيو، و3 و10 يوليو 2013)، ولم يدل أي منهم في حينه بأي أقوال أو تصريحات تتعلق بهذه المزاعم التي تم الترويج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو أمر لا تخفى دلالاته ومراميه على الجميع»، مشيراً إلى أن القضية بحوزة القضاء، وهو الجهة المخولة بالفصل فيها.

في سياق متصل، أشار الوكيل المساعد للشئون القانونية إلى «استمرار بعض المنابر الدينية والفعاليات السياسية في بث الادعاءات المغرضة بشأن ما يجري في الشارع، والذي يشهد إرهابا ممنهجاً من جانب قوى متطرفة تغذيها الخطابات التحريضية المستمرة، والتي لم تراع شهر رمضان الكريم»، مردفاً «وكان نتيجتها سلسلة من الأعمال الإرهابية التي يقوم بها متطرفون تم تضليلهم من قبل بعض المنابر والفعاليات السياسية، والتي لم تُدن حتى الآن بشكل واضح وعملي جرائم الإرهاب والعنف، التي يتم ارتكابها بحق رجال الشرطة والمجتمع كافة، وآخرها سقوط شهيد الواجب الشرطي ياسر ذيب يوم السبت (6 يوليو 2013) بعد تعرضه لعمل إرهابي في منطقة سترة واديان بتفجير قنبلة محلية الصنع».

وأضاف الوكيل المساعد للشئون القانونية أن المغالطات الكثيرة التي ترددها هذه المنابر والفعاليات وتتداولها مواقع التواصل، لا صلة لها بواقع الشارع وتهدف إلى تحقيق أغراض ومصالح فئوية ضيقة، وتعود إلى اعتماد أصحابها في معلوماتهم على مصادر غير صادقة، حيث سبق اختلاق واقعة اغتصاب فتاة من قبل رجل أمن بهدف تشويه سمعة رجال الشرطة، فيما أثبتت الوقائع أن الأمر مجرد افتراء، وليس هناك ما يدعمه على أرض الواقع، وأبت وزارة الداخلية في حينه أن تتفاعل مع هذه المهاترات والافتراءات انطلاق
وأضاف الوكيل المساعد للشئون القانونية أن المغالطات الكثيرة التي ترددها هذه المنابر والفعاليات وتتداولها مواقع التواصل، لا صلة لها بواقع الشارع وتهدف إلى تحقيق أغراض ومصالح فئوية ضيقة، وتعود إلى اعتماد أصحابها في معلوماتهم على مصادر غير صادقة، حيث سبق اختلاق واقعة اغتصاب فتاة من قبل رجل أمن بهدف تشويه سمعة رجال الشرطة، فيما أثبتت الوقائع أن الأمر مجرد افتراء، وليس هناك ما يدعمه على أرض الواقع، وأبت وزارة الداخلية في حينه أن تتفاعل مع هذه المهاترات والافتراءات انطلاقاً من التزامها بالواجب الأمني والأخلاقي والقيم التي تعمل شرطة البحرين على أساسها.

وشدد الوكيل المساعد للشئون القانونية على ضرورة تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الصحيحة قبل إعلانها على مسامع الناس.

المصدر: صحيفة الوسط

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: