«الفكر الوطني»: تطلق مبادرة «الحوار الشعبي»

أطلقت جمعية الفكر الوطني الحر (الوطن) المبادرة الوطنية لإطلاق «الحوار الشعبي» الموازي لحوار التوافق الوطني.

وقالت الأمين العام لجمعية الفكر الوطني الحر (الوطن) ليلى رجب زايد في المؤتمر الصحافي الذي عقد بمجلس عائلة الدوي بالمحرق ظهر أمس الأربعاء (10 يوليو/ تموز 2013): «إن أشهراً مرت على انطلاق حوار التوافق الوطني والذي دار بشأنه الكثير من النقاش، وكان هناك من يتحدث عن أن الإعلام أظهر الجانب السلبي». مشيرة إلى أن «المواطنين يطرحون الكثير من الأسئلة وخصوصاً أنه بذل بشأنه الكثير من الأموال، بالإضافة إلى الجهد والوقت». وواصلت «ونحن شاركنا في يوليو/ تموز 2011 في حوار التوافق الوطني والذي نتجت عنه مخرجات كثيرة تم تنفيذ الكثير منها ونتائج أخرى لم تنفذ وترى السلطة التنفيذية تأجيلها لأسباب لا نعلمها».

وأضافت رجب «مع دخول الأزمة في البحرين العام الثالث رأينا أن ندخل في حوار شعبي لا يلغي حوار التوافق الوطني إنما هي مبادرة طرحناها للجماهير لنرى مدى قبولها». وواصلت «ونحن قمنا بعدة ندوات للتعريف بهذا الحوار وكان هناك قبول للفكرة، وانطلقت هذه الفكرة كون الجميع معنياً بالهموم الوطنية التي ستكون محور الحوار الشعبي». مشيراً إلى أن «الجمعية ستطرح فكرتين أو مبادرتين في هذا الحوار ويمكن للمشاركين الإضافة ولكن بالنسبة لنا في الجمعية فالمبادرة الأولى هي نبذ العنف».

وأفادت رجب بأن «نبذ العنف بكل أنواعه وأيضاً احتواء العنف وكيفية التقليل منه ولابد أن يكون للحراك الشعبي دور في القضاء على دوامة العنف، ونبذ العنف من الجميع وهذه مسئولية الجميع». وتابع أن «النقطة الثانية هي تطوير مؤسسات الدولة إذ إن لها دوراً مهماً وكبيراً في تعزيز المواطنة وتثبيت الحقوق بكل أنواعها ومفهومها الشامل». واعتبرت أن «الكثير من أعمال العنف ترجع إلى التقصير في مؤسسات الدولة».

وأردفت رجب أن «الحوار هو عبارة عن إيجاد آلية للتواصل بين مكونات المجتمع في القضايا المهمة لكيفية الخروج من الأزمة وهو من أجل إتاحة الفرصة للقاعدة الشعبية للتعبير عن آرائها».

وبشأن مشاركة النخب السياسية في حوار التوافق الوطني وعدم التوصل إلى توافقات، أوضحت رجب أن «النخب السياسية غير ممثلة بالكامل في الحوار، فهناك خمس أو ست جمعيات مقصية من الحوار، مع أن جلالة الملك قال إنه لجميع الأطراف السياسية وهو ما جاء أيضاً في تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة». وتساءلت: «هل كل النخب أو الجمعيات مشاركة في الحوار؟». وأسفت لـ «استمرار الأزمة السياسية التي كانت لها تبعات كبيرة؛ منها شق الصف الوطني، وكنا أخوة لا يفرقنا أي شيء ولكن الأزمة السياسية فرقت ونحن ندعو من خلال الحوار الشعبي إلى إرجاع هذه اللحمة». مؤكدة أن «شعب البحرين ليس عنيفاً بل هو شعب ودود».

إلى ذلك، ذكر عضو المكتب السياسي لجمعية الفكر الوطني الحر (الوطن) محمد عبدالرحمن أن «الحوار سيكون من أجل التواصل بين جميع الفئات لتكوين رؤية موحدة للخروج من هذا النفق الذي نحن فيه». وتابع أن «رسالته هي تشاور وتحاور وتبادل للأفكار بين أبناء البحرين للوصول إلى رؤية مشتركة للقضايا الوطنية، والوطنية هي بالانتماء لأرض الوطن». وواصل أن «نرى فيه أرضية لإيجاد حلول وسطية في المطالب وليست من نوع أكون أو لا أكون، بل مثل ما بين جلالة الملك في إحدى المرات خذ وطالب». واستكمل أن «حسم الخلافات بالتراضي وتحقيق التواصل الفعال، ونحن نريد نبذ الفرقة وتعزيز اللحمة الوطنية مع أننا نرى أن هذه اللحمة مازالت موجودة بينما الموجود هو آراء سياسية من جميع الأطراف».

وشدد عبدالرحمن على أن «البحرين لم تشهد عنفاً كالذي حصل في بعض الدول التي شهدت ما يطلق عليه الربيع العربي».

المصدر: صحيفة الوسط

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: