«تيار شباب الفاتح» ليس جناحاً­ لـ «التجمع».. ووثيقته «جريئة»

يعقوب السليس

فند العضو المؤسس لتيار شباب الفاتح «قيد التأسيس» يعقوب السليس الإدعاءات الموجهة ضد التيار الجديد، والأقاويل التي تعتبر كيانهم الجديد، هو جناحٌ تابع لجمعية تجمع الوحدة الوطنية التي استقالوا منها مؤخراً.

وأكد السليس أن تيار شباب الفاتح تيار مستقل، ولا يتبع أية جهة سياسية قائمة، مؤكداً أن معظم المؤسسين للتيار قدموا استقالتهم لتجمع الوحدة الوطنية، إثر خلاف سياسي وإداري، رافضا الاتهامات التي تساق ضد التيار الوليد بشأن الوثيقة التي أطلقوها قبل أيام، والتي اعتبرها البعض مصاغة من نظام سياسي تابع للتجمع.

وذكر أن ثمة اتهامات ستقت ضد وثيقتهم على أنها جاءت من نظام سياسي قائم لجمعية، وتحت غطاء معين، مؤكدا أن الوثيقة كتبت بناء على وعي وقناعات الشباب ووعيهم وقراءتهم للوضع السياسي في البحرين.

وحول الاتهامات التي تساق ضد الوثيقة، لا سيما مع ما يعتبره البعض من أن الوثيقة جمعت من الرؤية السياسية للتجمع والورقة التي طرحها في حوار التوافق الوطني، أوضح السليس أنه «في بعض الأمور لا سيما المتعلقة بالسلطة التنفيذية هناك تقارب مع ما طرحه تجمع الوحدة الوطنية سابقا في حوار التوافق الوطني، وفي المشروع السياسي، ولكن في وثيقة شباب الفاتح هناك تفصيل أكبر».

وأضاف «لا ننسى أننا كنا سابقاً جزءًا من تجمع الوحدة الوطنية، فلا بد وأن يكون هناك تقارب في وجهات النظر، إنما الوثيقة التي طرحها تيار شباب الفاتح فإنها تقدم أطروحات أكثر جرأة من المشروع السياسي للتجمع، وهناك أمور ثانية لم تتطرق لها الجمعيات السياسية الأخرى، ونحن طرحناها بشكل أعمق، فحتى وثيقة المنامة، لم تتناول بعض الأمور التي طرحناها في وثيقتنا، كالمحور المتعلق بالسلطة القضائية، والتفصيل بشأن الدوائر الانتخابية والمعايير التي نراها مناسبة من وجهة نظرنا».

وأكد أن تيار شباب الفاتح سيكون له حراك في التواصل مع الجمعيات السياسية القائمة في البحرين، ومع الحكومة، فضلا عن إرسال نسخ من الوثيقة التي أصدرها الى القيادة في البلد، والذي نسعى لتحقيقة في القريب العاجل.

وأكد السليس أن عدد أعضاء التيار لحد الآن يقارب الـ 30 عضواً مؤسساً، ينتمون لأطياف مختلفة، مؤكدا أن الأعضاء ليسوا جمعيهم مستقيلين من التجمع، إذ ان بعضهم لم يكن منتمياً لأية جمعية سياسية، كما ان المستقيلين من التجمع ليس جميهم منظمين للتيار.

وحول الإعداد للإشهار الرسمي للتيار، قال «مازال الوقت مبكرا لهذه العملية، فجعل التيار مسجلاً تحت مظلة قانون الجمعيات السياسية، يعتمد على رغبة الأعضاء إضافة إلى ما سيسفر عنه من تفاعل وردة فعل من قبل الناس، إلا أن الوضع الحالي لايزال مبكرا، خصوصا وأننا كأعضاء مستقيلين مازلنا مسجلين قانونيا تحت مظلة تجمع الوحدة الوطنية، ولم يأتنا رد على خطابات استقالاتنا من قبل الهيئة المركزية بالتجمع».

وفيما يتعلق باستقالته المفاجئة من التجمع، ذكر السليس أن الخلاف والأسباب التي أدت لاستقالته من التجمع تتعلق في المقام الأول بالجانب السياسي، إضافة للخلافات الإدارية حول كيفية إدارة التجمع، إذ لم يكن العمل يدار بشكل مؤسساتي مقنع، ووفقا للتمني.

أما بخصوص مشاريع التيار ونشاطاته في الفترة المقبلة، بيّن السليس أن الفترة المقبلة، ستشهد بداية المشوار عبر رفع الوعي في الفترة المقبلة، ومحاولة تقريب وجهة نظر الوثيقة المطروحة للناس، وذلك على غرار وجهات النظر والرؤى التي وصلت التيار عبر وسائل الاتصال الجماهيري خلال الفترة الماضية، أو من خلال شخصيات لها وزنها في الوسط السياسي».

وتابع «سنعمل على القيام بزيارات للمجالس الرمضانية وللشخصيات العامة، لنوضح وجهة نظرنا أكثر فيما يتعلق بالوثيقة، إضافة إلى طرح عدة موضوعات تهم الرأي العام».

المصدر: صحيفة الأيام

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: