مقابلة الصحف المحلية لوزير الدولة البريطاني لشئون الشرق الأوسط أليستر بيرت

نبّه وزير الدولة البريطاني لشئون الشرق الأوسط أليستر بيرت إلى أن حل الأزمة السياسية يستلزم تنفيذ جميع توصيات اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق (بسيوني) وتوصيات المراجعة الدورية الشاملة (جنيف).

نص مقابلة صحيفة الأيام:

] كنتم دائما من الداعمين للحوار الوطني البحريني،، كيف تقييم سير الحوار عندما نتحدث عن اربعة شهور دون أي تقدم؟

-من الصعب جداً ان نراقب ونحكم على الامور، من واقع تجربتنا السياسية عندما نذهب للحوار وتأتي احزاب سياسية من ظروف صعبه، عندما يكون هناك نظرة مختلفة من مجتمعات مختلفة ندرك دائما ان الامور تحتاج للكثير من الوقت والصبر من الصعوبة جداً ان نحكم من الخارج ما يدفعنا لتجديد تشجعينا للحوار ان المتحاوريين لازالوا يتناقشون ويستمعون لبعضهم البعض والان مع قدوم شهر رمضان يبقى هناك توقعات بوجود بعض المناقشات من الصعب ان نتوقع لاي موقع سيتقدم المتحاورون في الحوار ما لم بالفعل يتقدمون لذلك نحن متحمسون للحوار لانه لم يفشل بل استمرت الاطراف بالتحاور مع بعضها البعض وهناك اطراف تريد ان ترى تقدماً بالحوار نحن نؤمن باهمية استمرار التشجيع على استمرار الحوار الوطني”.

] اعلن في المنامة قبل امس ان 99% من بنود اتفاقية التجارة قد تم التوافق عليها باستثناء بند الضرائب على الصادرات- وهو بند معقد – كيف تنظر لامكانية التوصل لهذه الاتفاقية المهمة؟

-هذا الامر واضح، وقد اوضحته منسقة السياسات الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتن، نعم هناك توافق على كافة بنود الاتفاقية باستثناء بند واحد، وهذا التوافق هو امر مشجع، ونحن بدورنا سنستمر بتشجيع استمرار التفاوض من اجل الانتهاء من اجل التوصل لتوافق حول هذا البند، بلا شك ان للاتفاقية فوائد كثيرة للجانبين، لكن اذا اخفقنا بالاتفاق حول هذا البند فهذا لا يقلل من اهمية العلاقات الاقتصادية التي تربط المجموعتين”.

] سانتقل الى الملف السوري، رفع الحظر عن تسليح المعارضة ومع ذلك لا زال لديكم تحفظ على تسليح المعارضة، كما لم نشهد أي ضغوط باتجاه فرض منطقة حظر جوي على مناطق في سوريا.. ما تعليقكم على ذلك؟

– بريطانيا اتخذت موقفا صريحا وواضحا من مسألة تسليح المعارضة، وقد عرض موقفنا امام الاتحاد الاوروبي وتم الموافقة عليه ونحن بانتظار الاول من اغسطس لرؤية نتائج قرارنا حول تسليح المعارضة، ما نريده هو وضع المزيد من الضغوط على النظام السوري، وهذا القرار هو لتشجيع الطرفين للقدوم الى طاولة التفاوض، لا يوجد حل عسكري للوضع السوري وانما الحل يجب ان يكون سياسيا، لذلك نتمنى ان نشجع الاطراف على التوصل لحل سياسي، في ذات الوقت بريطانيا تقدم دعماً للمعارضة السورية عبر تقنيات ومعدات اتصال، ونساعدهم بعدة جوانب عسكرية وليس بالسلاح، نحن طرف فاعل في دعم المعارضة السورية، بالطبع لا ندعم الاطراف المتطرفة المتورطة في الساحة السورية وهذا موقفنا حتى الان”.

] كيف تنظرون للدور الذي تلعبه الاردن حالياً ازاء الازمة السورية والتحديات التي تواجه هذا البلد في ظل هذه الاوضاع؟

– الملك عبدالله تحدث الاسبوع الماضي بشكل واضح وصريح حول التحديات المرتبطة بالازمة السورية لاسيما الطائفية وما يمكن ان تؤدي به الامور من سوء بسبب الطائفية، بلا شك ان الاردن يتحمل عبئا كبيرا الى جانب لبنان وتركيا ازاء الازمة السورية وهناك اعداد كبيرة من اللاجئين السوريين يتدفقون الى الاردن، الاردن طرف فاعل بالتعامل مع الازمة السورية، وهذا وضع صعب، في واقع الامر المنطقة تشهد اوضاعا مضطربة، لاخر 22 شهر رأينا عدة تطورات اخذت منحى سيئا بسبب الطائفية، لكن بالنسبة للبحرين فالوضع مختلف، لقد تعاملت البحرين مع الاحداث التي شهدتها في العام 2011 بطريقة مسؤولة، وشهدنا تطورات كانت فريدة من نوعها بالنسبة للمنطقة، هذا التعامل اعطى للبحرين والبحرينيين الفرصة كي يتعاملوا مع المستقبل والاوضاع بشكل يختلف عن دول اخرى في المنطقة شهدت ازمات، انظري لسوريا التي تعاملت بشكل اخر تماماً واظهرت للعالم كيف يمكن للامور ان تأخذ منحى سيئا وكيف يمكن للطائفية ان تتخذ ابعادا خطرة جداً، حتى مصر التي لم تكن تعاني من الطائفية، لذلك اعود لموضوع البحرين، اعتقد ان قدوم الشهر المبارك يجب ان يشكل فرصة جيدة امام البحرينيين كي يأخذوا الحوار الى موقع افضل ويكون هناك مستقبل افضل للبحرين والبحرينيين عن ما هو عليه الاوضاع في دول اخرى بالمنطقة”.

] كيف يمكن ان نتفاءل بمحادثات جنيف 2 ونحن لا زلنا نسمع ذات اللهجة من النظام السوري حتى بعد مقتل اكثر من 100 الف سوري؟ رئيس يعتبر رحيله “وهم” بعد هذه الفاتورة من الدماء؟ وتدخل حزب الله وميلشيات اخرى مدعومة من ايران الى جانب النظام لقتل الشعب السوري؟

– عندما يعقد اجتماع جنيف 2 لا بد ان يضع في الاعتبار المأسي التي خلفها نظام الاسد، من الصعب جداً تخيل المزيد من القتل بعد مقتل اكثر من 100 الف انسان، لكن قد يحدث ذلك وقد يرتفع هذا الرقم لان النظام السوري لم يظهر أي منطق بالتعامل مع مقتل هولاء الناس او مسألة استمرار القتل، نعتقد ان المحادثات الامريكية – الروسية مسالة اساسية من اجل دفع كافة الاطراف كي توقف القتل، وان لم يتوقف القتل والدفع باتجاه التوصل لحل سياسي ستبقى المأساة ذاتها وستبقى الظروف تتجه للاسوء، لذلك هناك مسؤولية رئيسية امام المجتمع الدولي حول دعم الائتلاف الوطني السوري كممثل للشعب السوري وخلق حوار سياسي، واذا لم يكن هناك حل سياسي ستستمر الامور بالاتجاه للاسوء”.

] ماذا لو لم تنجح جنيف 2؟

– اذا لم ينجح جنيف 2 اذن ستزداد الامور سوء، التحاور الان افضل من التحاور بعد المزيد من القتل والدمار لان الحل سياسي”.

] لكن ماذا عن الخيار العسكري؟

-المعطيات التي قد تأتي خلال الفترة القادمة تتيح للاتحاد الاوروبي والاخرين تدارس ما يمكن عمله وما لا يمكن عمله، وجميع الخيارات تبقى مفتوحة، لكننا نشدد على اهمية الاتجاه للحل السياسي، بريطانيا ليس لديها أي خطة لتزويد المعارضة بالسلاح لكنها تدعمها بشكل اخر، لا بد من التعامل بمسؤولية ازاء الاوضاع على الارض وايجاد التوازن من اجل الحلول السياسية”.

] ماذا عن مصر وتطورات الاوضاع فيها؟

– من الصعب الحكم على الظروف في مصر الان لان الامور قد تتغير بعد لقائنا هذا ربما بنصف ساعة، لكن بلا شك ان بريطانيا تراقب الوضع في مصر بقلق كبير، كنت قد تحدثت مع اطراف من المعارضة والنظام خلال الفترة الاخيرة، الناس لديهم الحق بالتظاهر بالطرق السلمية، الامور بحاجة للدفع باتجاه حلول سياسية وليس بالعنف ولا بد للنظام والمعارضة ان ياخذوا بالحلول السياسية كي لا تدخل الامور بدائرة العنف والفوضى، وبالنهاية القرار لمصر وللمصريين”

نص مقابلة صحيفة الوسط:

هل سيتغير تعاطي الحكومة البريطانية مع الوضع البحريني بعد التحقيق الذي أجرته لجنة الشئون الخارجية بمجلس العموم بشأن العلاقات البريطانية مع كل من السعودية والبحرين؟

– نحن الآن ننتظر التقرير النهائي للجنة الشئون الخارجية في مجلس العموم البريطاني، وهذا من المتوقع أن يصدر خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة، وأنا سعيد بكيفية التعاطي مع موضوع العلاقات بين بريطانيا وكل من السعودية والبحرين. ولابد من الإشارة إلى أن التحقيق البرلماني مخصص لمساءلة الحكومة البريطانية وليس لمساءلة الحكومتين السعودية أو البحرينية، وقد شرحت للمسئولين في السعودية والبحرين بأن البرلمانيين البريطانيين يحققون في طريقتنا نحن كحكومة بريطانية في إدارة العلاقات الخارجية مع دول الخليج، وأنه تم اختيار السعودية والبحرين، ولو كان الخيار لي لفضلت بأن يكون التحقيق البرلماني عن علاقاتنا مع كل دول الخليج بصورة مجتمعة. وعلى أي حال، فأنا سعيد بطريقة التعاطي الذي لمسناه من البرلمانيين البريطانيين، ونحن ننتظر التقرير الذي سيوضح النتائج التي توصلوا إليها مع التوصيات.

ولكن يجب الإشارة أيضاً إلى أن التحقيق البرلماني ليس مخصصاً لحقوق الإنسان وإنما لكيفية إدارة الشئون الخارجية فيما يتعلق بمنطقة الخليج. لا أرى تغييراً محتملاً في سياساتنا الخارجية بسبب ما جرى في لجنة الشئون الخارجية، ولدينا تصور واضح حول الأسلوب الأمثل للعلاقات، ونحن بالطبع منفتحون على ما يمكن تطويره باستمرار.

هل ستتأثر طريقة تعاملكم مع ملفات حقوق الإنسان في المنطقة؟

– نحن لدينا مصالح كبيرة ومهمة مع البحرين والسعودية ودول الخليج ولدينا تاريخ طويل من العلاقات الراسخة، وأيضاً لدينا قيم، ولأن علاقاتنا مميزة فإن ذلك يفسح المجال لنا لإبداء رأينا في القضايا التي نختلف عليها، مثل تلك المتعلقة بحقوق الإنسان، وملفات حقوق الإنسان ستبقى جزءاً من سياساتنا الخارجية.

يلاحظ أن تقرير وزارة الخارجية البريطانية لا يدرج البحرين ضمن الدول المقلقة، فما هي خلفية ذلك؟

– البحرين ليست مدرجة في قائمة «الدول المقلقة» Country of Concern في تقرير وزارة الخارجية البريطانية، ولكنها مدرجة بمستوى «حالة خاضعة للدراسة» Case Study، وهذا إقرار من وزارة الخارجية بأن الوضع الحقوقي مازال يحتاج إلى متابعة. البحرين ليست في قائمة الدول المقلقة لأنها استجابت لمتطلبات الإصلاح والحوار بعد ما حدث في فبراير/ شباط 2011، وقد وافقت البحرين على اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، ومن ثم دخلت في حوار مع المعارضة، ولذا فإن حكومة البحرين تحتاج إلى مساندتنا، ونحن لا نعتبرها من الدول المقلقة لهذا السبب. ولكن لو أن كل شيء يسير على ما يرام لما ذكرنا البحرين كحالة تحت الدراسة، وذلك لأنها اعتمدت نهج الحوار مع المعارضة ونحن نسعى إلى مساعدة العملية السياسية التي يجب أن تكون بحرينية. نحن لا نخشى من انتقاد أصدقائنا ولكن قبول حكومة البحرين بنتائج تقرير تقصي الحقائق وقبولها بعملية سياسية، كل هذا يدفعنا إلى ألا نعتبر البحرين دولة مقلقة.

هل خرجت بنتائج محددة من اجتماعاتك مع المسئولين والجمعيات السياسية وغيرهم خلال زيارتك الحالية؟

– اجتمعت مع سمو ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ومع الجمعيات السياسية، وأرى أن هناك تقدماً نحو حل سياسي، ولدينا حالياً تعاون بريطاني مع عدد من الوزارات البحرينية، وأرى هناك جدية في تغيير النهج وإعادة هيكلية عدد من الأجهزة، وننظر إلى ديوان المظالم مثلاً، وهو لا يوجد إلا في البحرين (اذا نظرنا الى المنطقة)، كما ننظر إلى المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان وللتدريب الذي يخضع له مسئولو عدد من الأجهزة المهمة في إدارة العدالة، وهذه بالنسبة لنا تعبر عن جدية. إننا نأمل من الجميع الانخراط أكثر في عملية سياسية تأتي بنتائج ملموسة للجميع، وأعتقد أن شهر رمضان ربما يكون فرصة لإعادة التفكير في طريقة التعامل مع الأمور بالنسبة للجميع.

لكن المعارضة تقول إن كثيراً مما تذكر ليس له أثر على الأرض، إذ تستمر التوترات والاعتقالات والانتهاكات، فما هو رأيك؟

– إن الإصلاح عملية مستمرة، ونحن نطلب من قوات الأمن عدم استخدام القوة المفرطة في مواجهة الاستفزازات التي يتسبب فيها من يستخدم وسائل غير محبّذة، ونحن نقول إن على الحكومة أن تبذل المزيد في سبيل تحقيق تقدم ملموس في مجال حقوق الإنسان. نحن نتقصى الاعتقالات ونبحث عن سبب الاعتقال، ونتابع الأخبار المتعلقة بتجاوز وانتهاك حقوق الإنسان، ونحن نحث الحكومة على الالتزام بتعهداتها التي وافقت عليها، بما في ذلك تلك التي ذكرت في تقرير تقصي الحقائق أو ذكرت في توصيات جنيف.

هذا الكلام جميل، ولكن الترتيبات المؤسسية لا تعكس توصية لجنة تقصي الحقائق بضرورة دمج جميع مكونات المجتمع فيها؟

– أعتقد أن كل مجتمع عليه أن ينظر إلى كيفية دمج مكوناته في المؤسسات المختلفة، ونحن نعلم أن هناك وجهات نظر مختلفة، وهناك من يطرح ضرورة إجراء إصلاحات مباشرة في هذا الجانب، ومن الواضح أن الانتماء الطائفي يلعب دوراً فيما تشير اليه، ولكن عدداً من توصيات تقصي الحقائق تتحدث عن ضرورة إدماج المكونات المجتمعية في الأجهزة المعنية بالأمن وبتلك التي تختص باتخاذ القرار، والعملية المطلوبة للقيام بذلك يجب أن تكون بحرينية، ونحن نساعد الجانب الهيكلي، وإنه مع الوقت نأمل ان نرى كفاءات بحرينية من كل الفئات في المواقع التي تخدم الدولة. نحن نقول إنه لابد من حدوث المزيد من الإصلاحات، وإن ما وصفه تقرير تقصي الحقائق يعطي البدايات التي يحتاجها الجميع لتغيير السلوكيات التي يجب أن تصاحب التطوير الهيكلي.

الكثير من المعنيين يئسوا من تنفيذ توصيات لجنة تقصي الحقائق، ولكن أنت مازلت تتحدث عنها… فهل تقصد توصيات تقرير آخر لا نعرفه؟

– نحن لم نيأس من تطبيق توصيات اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، ونحن لا نتكلم عن تقريرين مختلفين، وما نقصده هو التقرير الوحيد الذي صدر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، وإذا لم تطبق التوصيات التي ذكرها تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق فإن البحرين ستجد نفسها مرة أخرى أمام المشاكل ذاتها مجدداً. نحن نرى أن هناك عملية مستمرة لتطبيق التوصيات، ونقول يجب أن يكون هناك المزيد وأن تنفذ كل التوصيات التي ذكرها تقرير تقصي الحقائق وأيضا توصيات المراجعة الدورية الشاملة (جنيف)، بما يأتي بنتائج ملموسة على الأرض.

ذكرت قبل أيام على «تويتر» أنك قابلت اللورد ايفبري وزوجة الناشط المعتقل عبدالهادي الخواجة في لندن، فماذا كانت طبيعة اللقاء؟

– نعم أنا قابلت في لندن اللورد ايفبري وزوجة الناشط المعتقل عبدالهادي الخواجة (خديجة الموسوي)، ولا أستطيع الإفصاح عمّا جرى في اللقاء، ولكن أبوابنا في المملكة المتحدة مفتوحة للاستماع للجميع، وزوجة الخواجة، وهي سيدة محترمة، لديها ما تقوله لنا، ونحن استمعنا إليها، ونحن نستمع إلى الجميع ومن ثم نحدد رأينا وطريقة تعاملنا مع المواضيع المطروحة أمامنا.

هل تمثل البحرين حالة من «وجع الرأس» بالنسبة لكم؟

– لا أعتقد أن البحرين تمثل «وجع رأس» بالنسبة للحكومة البريطانية، ونحن نرى أن علينا واجب تقديم النصح والمساندة لأننا أصدقاء ولنا علاقات راسخة، ونحن نهتم بالبحرين، حكومة وشعباً، وجزء كبير من علاقاتنا يعتمد على الصداقة البعيدة عن الرسميات، وإذا كنا نستطيع أن نقدم مساعدة فإننا لن نتأخر عن ذلك. البحرين بالنسبة لنا كما هي الدول الصديقة والقريبة جداً، وهذا لا يمنعنا من انتقاد الأخطاء لدى الحكومة أو المعارضة، وإذا كان لدينا دور نلعبه وهو مقبول للجميع فسيكون في مساندة البحرين في الإصلاح. كم قلت بأن المملكة المتحدة ملتزمة بمساندة البحرين في برنامج الإصلاح، وأنه بينما تحقق تقدماً في بعض المجالات، مازال هناك المزيد مما يجب عمله، وخصوصاً لأجل تحسين أوضاع حقوق الإنسان والإصلاح القضائي. إننا نؤمن بشدة بأن أفضل ما يكفل استقرار وازدهار البحرين هو التطبيق الفعال للإصلاح، وهذا ما قلته إلى الحكومة والجمعيات السياسية وقادة المجتمع وآمل أن ينتهز الجميع فرصة شهر رمضان الكريم، للتأمل والتسامح ولمواصلة الحوار ومد جسور الثقة ونبذ العنف. إنني متفائل لأنني أرى الجميع يبحث عن مخرج وأن هناك نوايا جيدة في هذا الاتجاه.

المصدر: صحيفة الأيام
المصدر: صحيفة الوسط

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: