ائتلاف شباب الفاتح: نطالب بإعادة الأراضي المنهوبة وتوزيعها على المواطنين

من اعتصام جمعة وحدة الصف

الحد – محرر الشئون المحلية

طالب ائتلاف شباب الفاتح بـ «إعادة الأراضي المنهوبة والتي وزعت على المتنفذين بالكيلومترات من دون وجه حق، وتوزيعها على المواطنين المستحقين الصابرين المتعففين، ووقف الفساد المالي والإداري والأخلاقي، ومحاربة المفسدين الذين عاثوا في الأرض فساداً».

وطالبوا أيضاً «بتوزيع عادل للثروة الوطنية، ووقف الفساد الذي ينخر في مؤسسات الدولة والشركات التابعة لها، ملايين تبخرت في «ألبا» و «طيران الخليج» والقائمة تطول، وتقرير ديوان الرقابة المالية يشهد على ذلك، ومازلنا ننتظر الحساب».

جاء ذلك خلال وقفة تأييد لرئيس تجمع الوحدة الوطنية، نفذها القائمون على ائتلاف شباب الفاتح، يوم أمس الجمعة (23 مارس/ آذار 2012)، تحت عنوان «وحدة الصف»، وذلك بعد أن أدّوا صلاة الجمعة خلف الشيخ المحمود، في جامع عائشة أم المؤمنين في الحد.

وقال القائمون على ائتلاف شباب الفاتح: «إن مطالبنا واضحة، الأمن، وهو أمن المجتمع، فلن نسمح بإعادة تهديد الناس وأمنهم وطمأنينتهم، فنحن نطالب النظام بفرض القانون وأحكامه في مواجهة العنف الليلي والعنف الطائفي الذي يريدون من انتهاجه والعمل به التسيد المجتمعي، وإضعاف المكونات الشعبية الأخرى».

وشددوا في مطالبهم على «الحرية، حرية من دون فوضى ومن دون تكميم أفواهنا، ديمقراطية من دون تجاوز الشرعية، وإصلاح سياسي ودستوري لا يقودنا إلى المجهول، فنحن الأحرار المطالبون بالحرية على ألا تكون في خدمة الطائفة، بل للوطن بأسره».

وطالبوا الدولة «بعدم التدخل في العملية الانتخابية وعدم مصادرة إرادة العسكريين وأسرهم، ومنحهم كامل حقوقهم الدستورية ليستطيع الفاتح أن ينتخب نوابه وممثليه وعدم تزوير إرادته، فلا نواب يؤمرون في الصغيرة والكبيرة، ولا نواب يتمصلحون ويفرطون في الأمانة، فمن يأمرهم هم ذاتهم الذين أوصلوهم بالمال السياسي». كما دعوا إلى «استقلال القضاء وإصلاحه وعدم تعطيل أحكامه أو التدخل في عمله».

وخاطب القائمون على ائتلاف شباب الفاتح المشاركين في وقفة التأييد للشيخ المحمود، بالقول: «لم يحبطكم المتخاذلون ولا المطبلون ولا أصحاب المكائد، وها أنتم كتفاً بكتف، يداً بيد… ساعداً بساعد، مجتمعين متحدين على أرض الحد مدينة المساجد، لنؤكد للجميع أننا بالحق وللحق باقون… صفاً واحداً صفاً واحداً».

واعتبر ائتلاف شباب الفاتح أن «اليأس في هذه الظروف خيانة، وتشتيت الجهود خطيئة لا تغتفر، فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون. أنتم وبوحدتكم متى شئتم تصنعون المعجزات، فكنتم بفضل الله الدرع الذي تكسرت عليه الأطماع الإيرانية والمخططات الغربية، فحفظ الله بكم البحرين… وأطفأ بكم نار الفتنة… وأغلق باباً أريد به الشر ليس للبحرين فحسب، بل لكل دول الخليج العربي».

وقالوا: «عادت الروح للمارد، وعدنا صفاً واحداً بالوحدة والوعي، ونبذ الشائعات، وعدم نشر اليأس والإخلاص في العمل، وتقديم المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية والحزبية، والتركيز على الهدف الرئيسي والقاسم المشترك ونبذ ما دونه».

وشدد القائمون على ائتلاف شباب الفاتح على «لن نعود إلى حالة التشرذم والضياع، لن نقبل أن نكون الفئة الصامتة، لن نقبل أن نكون الحلقة الأضعف في مثلث النظام والفاتح والدوار، فلأهل الفاتح صوتٌ قويٌ مستقلٌ واضح، إن لأهل الفاتح صوتاً قوياً مستقلاً واضحاً».

وأضافوا «ما عدنا نقبل بالتدخل في خياراتنا بالأقلام المأجورة أو المال السياسي، وما عدنا نقبل تمثيلاً نيابياً يفرض علينا، وقد أثبت فشله قبل الأزمة وأثناء الأزمة وحتى اللحظة. وما عدنا نقبل التخدير والتخويف وحملات التشكيك والتشويش وتشتيت الصف لتعودوا إلى ما كنتم عليه من ضعف وتبعية… فلأهل الفاتح صوتٌ قويٌ مستقلٌ واضح، ولن نعود إلى ما قبل الفاتح».

وأشاروا إلى أنه «في الحادي عشر من فبراير/ شباط 2012، وفي ساحة جامع الفاتح أعلن الشيخ الوالد عبداللطيف آل محمود شروطاً رئيسية للدخول في أي حوار يهدف لرأب الصدع وإنهاء الأزمة».

وعبروا عن رفضهم للحوار بالقول: «لا حوار من دون وقف العنف ونبذه، ولا حوار من دون تطبيق القانون وتوصيات لجنة تقصي الحقائق ومرئيات حوار التوافق الوطني السابق… ولا حوار بتدخل أجنبي، ولا حوار ثنائياً بين النظام والمؤزمين، حيث لم تطبيق هذه الشروط فكان قرار الشيخ عبداللطيف آل محمود وتجمع الوحدة الوطنية بعدم المشاركة في الحوار، ونثمن هذا القرار ونعلن تمسكنا به، فلن نقبل بحوار ضد مصلحة البلاد والعباد، ولن نقبل أن يقدم النظام أي تنازلات على حساب القانون والشرعية».

وحملوا السلطة «مسئولية المضي في حوار منفرد مع المؤزمين من دون مشاركة الفاتح، فإن حدث ذلك فهو يعني التخلي عن أهل الفاتح وإقصاءهم من المعادلة السياسية».

وأضافوا «كما نقول للأبواق التي تريد إلقاء اللوم على الشيخ عبداللطيف المحمود في شأن الحوار وتنازلات النظام، نقول لهم من باب أولى أن تلقوا اللوم على النظام الذي بيده أغلب أوراق اللعبة، وأن تنتصروا للفاتح بزعامته التاريخية».

ونوّهوا إلى أن «نعلن للمؤزمين أن أي قرار منهم بتصعيد العنف والتأزيم لن يجدي ولن يعود عليهم إلا بالضرر والخسران، ولدينا من الأدوات ما يضمن ألا يهمش أو يقصى الفاتح من أية معادلة، ولكل حادث حديث».

وأفاد القائمون على ائتلاف شباب الفاتح بأن «رؤيتنا وطنية واضحة نقية، ومطالبنا حقه عادلة شرعية، سنتمسك بها ونستمر نطالب بها وبجميع الأدوات، فإن كان أهل الباطل على باطلهم يطنطنون، فأنتم يا أهل الحق أولى وعلى حقكم باقون ثابتون».

صحيفة الوسط البحرينية – العدد 3486 – السبت 24 مارس 2012م الموافق 02 جمادى الأولى 1433هـ

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: